من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٥٣) وقال مهلهل بن ربيعة
أليتنا بذِي حُسُمٍ أَنِيِريإذَا أنتِ أنقَضَيتِ فَلَا تحوري
فإنْ يكُ بالذنائِبِ طالَ ليلِيفقدْ يُبكِي مِنَ اللَيْلِ القصيرِ
فلوْ نبشَ المقابِرُ عَنْ كُلَيْبفيخبر بالذنائب أَي زير
بيومِ الشعْثَمينِ لقرَّ عيناوكيفَ لقاءُ مَنْ تحتَ القُبُورِ
فإنِّي قدْ تركْتُ بِوارداتٍبُجيراً فِي دم مثل العبيرِ
وهمَّامِ بنَ مُرَّةَ قدْ تَركنَاعليهِ القشعَمانُ مِنَ النُسُورِ
وصبَّحنَا الوُخُوم بيومِ سوءٍيدافعن الاسنة بالنحور
كانَّا غُدوَةً وبنِي أبِينَابجَوفٍ عُنيزةٍ رَحَيا مُديرِ
فلَوْلا الريحُ أسمعَ أهلُ حِجرٍصَليلَ الْبيض يُقْدَع بالذكور
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع