من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٦٠) وقال عوف أيضا
سخرت فطيمة أَن رأتني عَارِياجرزي إِذا لم يخفه مَا أرتدى
بَصُرَت بِفِتيانٍ كَأنَّ بَضيعَهُمجُرذَانُ رابِيةٍ خَلت لَم تُصطَدِ
إمَا تَريني قدْ كَبِرْتُ وشفَّنيوجعٌ يُقرِّبُ فِي المجالِسِ عُوًّدي
فلقدْ زجرتُ القِدّحَ إذْ هبَّتْ صَباًخرقاء تقذف بالحظار المُسنَدِ
فِي الزاهِقاتِ وَفِي الحُمُولِ وَفِي الّتيأَبقت سناماً كالغَرِيّ المُجْسَدِ
فَإِذا قَمَرتُ اللَحمَ لم أنظر بِهِنيئا كَمَا هُوَ مَاؤُهُ شَرق الْغَد
وَجرى بأعراض الْبيُوت وَأَهْلهَاوَإِلَى المقامة ذِي الْغنى والمجتدي
شرقا بهِ ماءُ السديفِ فأنْ يكُنْلَا شحمَ فيهِ فمَا استطعْنَا نَحشِدِ
وَإِذا هَوَازِنُ جمَّعُوا فَتَناشَدُواجَنباتِهِم ألفَيتَني لَم أُنشدِ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع