سَخِرَت فُطَيمَة أَن رأَتني عارِياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَخِرَت فُطَيمَة أَن رأَتني عارِياًجَرَزِي إِذا لَم يُخفِه ما أَرتَدي
بَصُرَت بِفِتيانٍ كَأنَّ بَضيعَهُمجُرذَانُ رابِيةٍ خَلت لَم تُصطَدِ
إِمَّاــ تَرَيني قَد كَبِرتَ وَشَفَّنيوَجَع يُقرِّبُ في المَجالِس عُوَّدي
فلَقَد زَجَرتَ القِدحَ إذ هَبَّتـ صَباًخَرقاءُ تَقذِفُ بالحَظَارِ المُسنَدِ
في الزاهِقاتِ وَفي الحُمُولِ وَفي التيأَبقَت سَناماً كالغَري المُجسَدِ
فإِذا قَمَرتُ اللَّحمَ لَم أَنظُر بِهِنَيئاً كَما هو ماؤهُ شَرقَ الغَدِ
وَجَرى بِأَعراضِ البُيُوتِ وأَهلِهاوإِلى المَقامَةِ ذي الغِنَى وَالمُجتَدي
شرِقاً بِهِ ماءُ السدِيف فإن يَكُنلا شَحمَ فيهِ فَمَا استَطَعنَا نَحشُدِ
وَإِذا هَوَازِنُ جمَّعُوا فَتَناشَدُواجَنباتِهِم ألفَيتَني لَم أُنشدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عوف بن عطية بن الخرع، من المخضرمين، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأصمعيات»: (٦٠) وقال عوف أيضا، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.