ألا أَبلِغا عَنّي جُريحَةَ آيَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا أَبلِغا عَنّي جُريحَةَ آيَةًفَهَل أَنتَ عَن ظُلمِ العَشِيرَةِ مُقصِرُ
وإِن ظَعَنَ الحيُّ الجَميعُ لِطِيَّةٍفأَمرُكَ مَعصِيٌّ وشِربُكَ مُغوِرُ
أَفي صِرمَةٍ عِشرينَ أَو هيَ دُونَهاقَشرتُم عَصاكُم فانظُروا كَيفَ تُقشَرُ
ففِئتُم ولَمَّاـ تُدرِكوا ما طَلَبتُمألا رُبَّ آتٍ غيَّهُ وَهوَ مُبصِرُ
زَعمتُم مِنَ الهجرِ المُضَلَّلِ أنكُمستَنصُركُم عَمرو عَلَينا ومِنقَرُ
فَيا شَجَرَ الوادي ألا تَنصُرونَهُموَقَد كانَ بِالمَروتِ رِمثٌ وسَخبَرُ
ألَم تَجعَلُوا تَيماً عَلى شُعبَتَي عَصاًفما يَنطِقُ المَعرُوفَ إلا مُعذِّرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عوف بن عطية بن الخرع، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: منافع العصا ومرافقها، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.