ألا أَبــلِغــا عَــنّــي جُـريـحَـةَ آيَـةً
الشاعر: عوف بن عطية بن الخرع · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عوف بن عطية بن الخرع، من المخضرمين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا أَبــلِغــا عَــنّــي جُـريـحَـةَ آيَـةً — فَهَـل أَنـتَ عَـن ظُـلمِ العَشِيرَةِ مُقصِرُ
وإِن ظَــعَــنَ الحــيُّ الجَـمـيـعُ لِطِـيَّةٍ — فــأَمــرُكَ مَــعــصِــيٌّ وشِــربُــكَ مُـغـوِرُ
أَفـي صِـرمَـةٍ عِـشـريـنَ أَو هيَ دُونَها — قَـشـرتُم عَصاكُم فانظُروا كَيفَ تُقشَرُ
فـفِـئتُـم ولَمَّاـ تُـدرِكـوا ما طَلَبتُم — ألا رُبَّ آتٍ غـــيَّهـــُ وَهــوَ مُــبــصِــرُ
زَعـمـتُـم مِـنَ الهـجـرِ المُضَلَّلِ أنكُم — سـتَـنـصُـركُـم عَـمـرو عَـلَيـنـا ومِنقَرُ
فَـيـا شَـجَـرَ الوادي ألا تَنصُرونَهُم — وَقَـد كـانَ بِـالمَـروتِ رِمـثٌ وسَـخـبَـرُ
ألَم تَجعَلُوا تَيماً عَلى شُعبَتَي عَصاً — فـمـا يَـنـطِـقُ المَـعـرُوفَ إلا مُـعذِّرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المضلل: المُضَلَّلُ : مفعـ. ـ: الذي جُعِلَ ضالاً غير مهتدٍ؛ لقد كان مضلَّلاً من رفاق السوء.
- بالمروت: المَرُوتُ : المفَازَةُ لا نَباتَ فيها؛ كان اجتيازُ المروتِ صعباً على المسافرين بالسَّيَّارات.
- تقشر: تَقَشَّرَ يَتَقَشَّرُ تَقشُّراً :- الشيءُ: زالت عنه قشرته، أي غلافه.
- تيما: [ت ي م]. "تَيْمَاءُ البِلاَدِ" : الأَرْضُ الوَاسِعَةُ الْمُضِلَّةُ الْمُهْلِكَةُ. "تَاهَ فِي تَيْمَاءَ وَسَطَ قِفَارٍ مُهْلِكَةٍ".
- رمث: رمث: الرِّمْثُ، واحدتُه رِمْثةٌ: شَجَرَةٌ مِنَ الحَمْضِ؛ وَفِي الْمُحْكَمِ: شجرٌ يُشْبِه الغَضا، لَا يَطُولُ، وَلَكِنَّهُ يَنْبَسِطُ ورقُه، وَهُوَ شَبِيهٌ بالأُشْنانِ، والإِبل تُحَمِّضُ بِهَا إِذا شَبِعَتْ مِنَ الخُلَّة، …