ما يَعدِلُ في لواعجِ الأشواقِ
الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: الدوبيت
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما يَعدِلُ في لواعجِ الأشواقِ — بــاكٍ بـدَمٍ جـارٍ مـنَ الآمـاقِ
أَصـمـاهُ بـسـهـمِ مـقلتيهِ رشأٌ — فـي وَجـنَـتِهِ مَـصـارعُ العُـشَّاقِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مصارع: المُصَارِعُ : فا. ـ: من تعاطى المصارعة؛ كان المصارع قويَّ البنية.