لِلكَـرمِ يَـدٌ صَـنـيـعُهـا مَـشـكورٌ
الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِلكَـرمِ يَـدٌ صَـنـيـعُهـا مَـشـكورٌ — عِـنـدي أَبـداً وَفَـضـلُهـا مَشهورُ
لَو جُزتُ عَليهِ صاحِياً لانحَرفَت — بـي عَـنـهُ رِكـابي وَأَنا مَخمُورُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ركابي: الرَّكَابُ : الكثير الرُّكوب، إنه رَكّابُ خيلٍ كثير السَّفَر.
- صنيعها: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …
- مخمور: المَخْمُورُ : مفعـ. -: من أسْكرته الخَمْر؛ جاءه مخمورًا يتمايل في مشيه.