بِسقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِسقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِمهاً لَم تَقتنِص غيرَ القُلوبِ
ودُونَ حَنِيَّةِ العَلَمينِ حيٌّسَقاهُ الله صَوبَ حياً سكوبِ
تَنوبُ لَهُم عُيونُ العين فتكاًعن الأَسيافِ في رهَجِ الحُروبِ
أبَت لَهُمُ لواحظُ كُلِّ ظَبيٍغَريبِ الشَّكلِ رِفقاً بالغَريبِ
وَكَم دوُنَ الَمصارعِ من كمِيٍّصريعِ هوَىً ومن صَبٍّ كئيبِ
نَشَدتُكَ قف معي يا صاحِ ننشُدحَبيباً في خِيامِ بَني حَبيبِ
وإن لم يُجدِ ذا شغَفٍ وُقوفٌخُصوصاً إن دَعا غَيرَ الُمجيبِ
تَجِدهُ بِلا لِسانٍ من عَذولٍيَطولُ ولا بعين من قريبٍ
أَلفنا البَينَ من نأيٍ بَعيدٍوطُولَ الهَجرِ من دانٍ قريبِ
فمَا نَخشى القَطيعة من نَوارٍولا نَرجو القَطيعةَ من عَروبِ
لَحى اللهُ الغرامَ فَليسَ يلُويكثيراً وافراً مِنهُ نَصيبي
مَطامعُ من لِجفَني غَيرَ دَمعيبها وَلأَضلُعي إلاَّ لَهيبي
متى يَصلُ المريضُ إِلى شِفاءِإذا كانَ السَّقامُ من الطبَّيبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.