لَو لم يُــفــيــضُـوا بـالفـراقِ جُـمـوعـا

الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة فراق

هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَو لم يُــفــيــضُـوا بـالفـراقِ جُـمـوعـا — مــا كــانَ جَــفـنـي بـالُمـفـيـضِ دُمـوعـا

سـارُوا وقـد أسَـروُا الفُـؤادَ وخَـلَّفُـوا — عــنــدي جــوىً أنــســابــيَ التَّوديــعــا

يــا ســعـدُ سـاعـدنـي وخَـف أن تَـغـتَـدي — مــثــلي بــألحــاظِ الظــبِّاــءِ صَــريـعـا

لا تــأمــنَـن مِـن أَن تـبـيـتَ بـحـالتـي — تَـــشـــكـــو أســـىً وصــبــابــةً ووُلوعــا

قــل للصــبَّاــ سـراً فـإن لم تـبـتـديـء — نُــصــحــي بــمـا يُـفـضـي إِليـهِ مُـذيـعـا

يا ذيلَها المجرورَ عن بانِ اللِّوى ال — مــنــصــوبِ هــاتِ حــديــثَـكَ المـرفُـوعـا

كـم قـد بـكـيـتُ بـمَـن بَـكَـى فـي مـنـزلٍ — حـــتَّى بـــكـــيـــتُ مــنــازلاً ورُبــوعــا

بـــمـــدامـــعٍ لو أنَّ جـــعــفَــرهــا بــهِ — فَــضــلٌ لأنــبــتَ فــي الخُـدودِ رَبـيـعـا

وصَــلوا النَّوى فــأعــادَ وصــلُهـمُ لهـا — سُــبُــلَ الُمـنـى مـن قُـربـهِـم مَـقـطـوعـا

وعــلى الحــمــى مــن حَــي ذُهــلٍ جـيـرةٌ — جــاروا فــأصــبــحَ شــمــلُنـا مَـصـدوُعـا

غــارَ الغَــضـى والُمـنـحـنـى بِـحـلُولهِـم — مـــنِّيـــ فُـــؤاداً خـــافــقــاً وضــلُوعــا

كــم قــد مـضَـى ليـلي الطَّويـلُ مـديـدهُ — بِـــدنُـــوِّهــم مُــتــقــاربــاً وسَــريــعــا

بـــالغـــتَ يــا راجــي سُــلوِّي عــنــهــمُ — فــي النُّصـحِ جـهـدَكَ لو دعـوتَ سَـمـيـعـا

مــا ضــرَّ مــن أمــسَـى لِمـثـلكَ عـاصـيـاً — أَن ليــسَ يــبــرَحُ للغــرامِ مُــطــيــعــا

عـــيَّرتـــنـــي كَـــلَفــاً بــأحــوى أحــورٍ — هــل جــاءَ بِــدعــاً مــن أَحــبَّ بَــديـعـا

دَعــنــي أمُــت كــمَــداً وأشــواقـاً وعِـش — أبـــداً خَـــليَّاــً لا دُعــيــتُ خَــليــعــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجرور: [ج ر ر]. (مفعول مِنْ جَرَّ). 1."جَاءوا بِهِ مَجْرُورًا" : مَسْحُوباً . 2."اِسْمٌ مَجْرُورٌ" : كُلُّ اسْمٍ دَخَلَ عَلَيْهِ حَرْفُ الجَرِّ.
  • بالفراق: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
  • بمدامع: جمع مَدْمَع. [د م ع]. "فَاضَتْ مَدَامِعُهُ" : مَسِيلُ الدَّمْعِ فِي العَيْنِ أَوْ مُجْتَمَعُهُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة