لَو لم يُفيضُوا بالفراقِ جُموعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو لم يُفيضُوا بالفراقِ جُموعاما كانَ جَفني بالُمفيضِ دُموعا
سارُوا وقد أسَروُا الفُؤادَ وخَلَّفُواعندي جوىً أنسابيَ التَّوديعا
يا سعدُ ساعدني وخَف أن تَغتَديمثلي بألحاظِ الظبِّاءِ صَريعا
لا تأمنَن مِن أَن تبيتَ بحالتيتَشكو أسىً وصبابةً ووُلوعا
قل للصبَّاــ سراً فإن لم تبتديءنُصحي بما يُفضي إِليهِ مُذيعا
يا ذيلَها المجرورَ عن بانِ اللِّوى المنصوبِ هاتِ حديثَكَ المرفُوعا
كم قد بكيتُ بمَن بَكَى في منزلٍحتَّى بكيتُ منازلاً ورُبوعا
بمدامعٍ لو أنَّ جعفَرها بهِفَضلٌ لأنبتَ في الخُدودِ رَبيعا
وصَلوا النَّوى فأعادَ وصلُهمُ لهاسُبُلَ الُمنى من قُربهِم مَقطوعا
وعلى الحمى من حَي ذُهلٍ جيرةٌجاروا فأصبحَ شملُنا مَصدوُعا
غارَ الغَضى والُمنحنى بِحلُولهِممنِّيـــ فُؤاداً خافقاً وضلُوعا
كم قد مضَى ليلي الطَّويلُ مديدهُبِدنُوِّهم مُتقارباً وسَريعا
بالغتَ يا راجي سُلوِّي عنهمُفي النُّصحِ جهدَكَ لو دعوتَ سَميعا
ما ضرَّ من أمسَى لِمثلكَ عاصياًأَن ليسَ يبرَحُ للغرامِ مُطيعا
عيَّرتني كَلَفاً بأحوى أحورٍهل جاءَ بِدعاً من أَحبَّ بَديعا
دَعني أمُت كمَداً وأشواقاً وعِشأبداً خَليَّاً لا دُعيتُ خَليعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.