إِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرارفما على هَجرِكَ لي مِن قَرار
أسالَ إعراضُكَ لي عارضاًمن أَدمُعِ فوقَ خُدودي غِزار
بِوردِ خدَّيكَ ومِسكِ اللَّمىونَــــرجسِ الطَّرفِ وآسٍ العِذار
لا تتَّهِمني بسلوٍّ فمامِثلُكَ من عنه لمثلي اصطبار
أشــــبــــهَكَ الغُصنُ ولكنَّهُيُسِقطُ ما يحمِلُه مِن ثِمار
وَغادةٍ كالشَّمسِ لم يتَّخِذمِعصمَهُا إلاَّ الهلالَ سِوار
ناريَّةِ الوجنةِ نُوريَّةِ المبسمِ نُوريَّةٍ ما في الخِمار
حُوريَّةِ الطَّلعةِ في صدرِهاوخَدِّها الرُّمَّانُ والجُلَّنار
ما أنجمُ الجوزاءِ في جَوِّهاإذا رنَت أبعدُ منها مَزار
اللَّيلُ فوقَ الصبُّحِ من شَعرِهاووجهِها والغُصنُ تحتَ الإزار
كالشَّمسِ لو لم تستَتر بالدُّجىوالظبَّيـ لو لم يُشتَهر بالنِّفار
قالت ثناياها لعُشَّاقِهامَا الَجوَهرُ الُمثمِنُ إلاَّ الصِّغار
عجبتُ كم تَجهَدُ في نصرِهاأجفانُ عَينيها وفيها انكسار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.