ما هامَ وجداً بالغُصونِ ولا القَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما هامَ وجداً بالغُصونِ ولا القَنالَولا ادكارُ قُدودِ أهلِ المنحنَى
كلاَّ ولولا عِينُ أعيُنِ سربِهِمما اشتاقَ بالرَّملِ الغَزالَ الأَعينا
سَلبَتَهُ يومَ لِوى الُمحصَّبِ صَبرَهُعِينٌ بَعثَنَ إِلى حَشاهُ الأَعينُا
لَولا لَواحِظُه لما حكمض الهوىيوماً عليهِ ولا تعلَّلَ بالُمنى
يا جيرَةٌ باتَ البُرَيقُ يَقُصُّ ليعَنُهم أَحاديثَ الأَبيرقِ مَوهِنا
رقُّوا فقد رقَّ النَّسيمُ لِعاشِقٍلم يجن إلاَّ الُمرِّ مِن حُلوِ الجَنى
وَمُعربدِ الأَلحاظِ لولا فَترَةٌفي جَفنِهِ فَتكَت لواحِظُه بِنا
أزرى بِسُمرِ اللَّحظِ عاملُ قَدِّهِوَأَذاقَ بِيضَ الهِندِ ناظرُهُ الضَّنى
لَو قِستَ بالشَّمسِ الُمنيرةِ وَجهَهُلَرأيتَ أَدنَى النَّيِّرينِ الأَحسنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.