صَلَّى إِلى جانِبِي غَزالٌ
الشاعر: الوزير ابن حامد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر الوزير ابن حامد، من المغرب والأندلس، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَلَّى إِلى جانِبِي غَزالٌ ... يَجرَحُ بِاللَّحظِ ثُمَّ ياسُو
إِن قِيسَ بِالبَدرِ وَهوَ ظُلمٌ ... فَسِحرُ عَينَيهِ لا يُقاسُ
تَرتَدُّ عَنهُ العُيونُ نُوراً ... فَكُلُّ لَمحٍ لَهُ اِختِلاسُ
لِلخَلقِ في حُسنِهِ اِفتِتانٌ ... فَهامَ ناسٌ وَهَمَّ ناسُ
إِن نالَ مِن قَلبِيَ اِفتِراساً ... فَلي عَلى خَدِّهِ اِفتِراسُ
غِرٌّ وَلَكِنَّ صَعبٌ فَاِعجَب ... لِغِرَّةٍ تَحتَها شِماسُ
فَكُلُّ وَصلٍ لَدَيهِ وَعدٌ ... وَكُلُّ وَعدٍ لَدَيهِ ياسُ
يا سِحرَ طَرفٍ وَحُسنَ وَجهٍ ... لِلبَدرِ مِن نُورِهِ اِقتِباسُ
قَد حُفَّ مِن ذا بِاللَّحظِ مَوتٌ ... وَحُفَّ مِن ذا بِالوَردِ آسُ
وَلَستُ أَنسَى صَلاةَ يَومٍ ... يَحسُدُ في كَونِها أُناسُ
غازَلَ طَرفِي غَزالُ أُنسٍ ... في نَفلِها هَل عَلَيَّ باسُ
فَلَستُ أَدرِي وَكُنتُ أَدرِي ... أَجامِعٌ ذاكَ أَم كِناسُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- افتتان: فتت: فَتَّ الشيءَ يَفُتُّه فَتّاً، وفَتَّتَه: دَقَّه. وَقِيلَ: فَتَّه كَسَره؛ وَقِيلَ: كَسَرَهُ بأَصابعه. قَالَ اللَّيْثُ: الفَتُّ أَن تأْخذ الشَّيْءَ بإِصبعك، فَتُصَيِّرَه فُتاتاً أَي دُقاقاً، فَهُوَ مَفْتُوتٌ وفَتِيتٌ. … (لسان العرب)
- بالبدر: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ … (لسان العرب)
- باللحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ … (لسان العرب)