يا صاحبيَ سلمتما فدعاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحبيَ سلمتما فدعانيغَرضاً لسَهم الوجد والأشجان
إني وقد عانيتُ صرفَ زمانيما كنتُ قبلَ هوى الحسان أعاني
وجداً يكونُ به اصفرارُ بنانياني أهمُّ بريبةٍ وخيانةٍ
فيمن طبعتُ له كسلك جُمانةٍقسماً بأسهم مقلةٍ وسنانةٍ
إني ومن أحببتُ غُصنا بانةٍلكنه غضٌ وجسمي فاني
ما بتُّ إلا والوشاة بمسمعمني فكيفَ شفاء قلبي الُمولع
فمذ اشتكيتُ إلىَ حبيبٍ طيِّعـوافي فوافَتني الوشاةُ فادمعي
وخُدوده كشقائق النَعمانففدىً لوردٍ في خُدودك قد زها
حتى م تهزء بالغُصون بالمهايا راقداً لم يَرع صباً مُولها
كم بتُّ في غَسق الدجُى أرعى السُهاوأنوح نوحَ الورق في الأغصان
ما بينَ نار هوىً ولوم مُعنِّفـذاتبَ حشاي ومالها من مسعف
فالى م في غَسق الدحى يا مُتلفيأبكي فاشرب عبرتي كي تنطفي
نارٌ تشبُ بمهُجتي وجنانيإن شبَّ نارَ الشوق بين أضالعي
فلقد رأى الياقوتَ بعضَ صنائعيولئن بكيتُ بملعبٍ ومَرابع
لا غروَ أن أمسي غريقَ مَدَامعيفالبحرُ مسكنُ لؤلؤٍ وجُمان
ولكم وقفتُ على دِيارهم فَماأغنى الوقوفُ وإن بكيتُ بها دَما
وسقيتُ عاطشها ولولاهم لماروَّيت من دَمعي الترى ولطالما
رويَّته من صارمي وسناني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.