سكنا ولم يسكن حراك التبدد

الشاعر: معروف الرصافي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«سكنا ولم يسكن حراك التبدد» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سكنّا ولم يسكن حَراكُ التبدّد — مواطنَ فيها اليوم أيمن من غد

عفا رسم مَغنَى العز منها كما عفت — لخولة أطلال ببرقة ثهمد

بلاد أناخ الذُلُّ فيها بكلكل — على كل مفتول السِبالَيْن أصيد

معاهد عنها ضلٌ سابق عزّها — فهل هو من بعد الضلالة مهتد

أحاطت بها الأرزاء من كل جانب — إلى أن محتها معهداً بعد معهد

وخَلَّق في آفاقها الجور بازياً — مُطِلاًّ عليها صائتاً بالتَهَدُّد

ويَنقضُّ أحياناً عليها فتارةً — يروح وفي بعض الأحايين يغتدى

فيخطَف أشلاءً من القوم حيَّةً — ولم يُقِدِ المقتول منها ولم يَدِ

ويرمي بها في قعر أظلم موحشٍ — به أين تسقطْ جذوة الروح تَخمَد

هو السجن ما أدراك ما السجن أنه — جلاد البلايا في مضيق التَجَلُّد

بناء محيط بالتعاسة والشقا — لظلم برئٍ أو عقوبة مُعتد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التبدد: تَبَدَّدَ يَتَبَدَّدُ تَبَدُّداً : تفرّق؛ تبدَّد أهلُ القرية بعد إصابتها بالزلزال وتهدّمها.- القومُ البرتقالَ: اقتسموه حصصاً.
  • بالتهدد: [هـ د د]. (فعل: خماسي متعد). تَهَدَّدْتُ، أتَهَدَّدُ، مصدر تَهَدُّدٌ. "تَهَدَّدَهُ إذَا أقْدَمَ عَلَى الْمَسِّ بِهِ" : هَدَّدَهُ بالانْتِقَامِ، خَوَّفَهُ، تَوَعَّدَهُ. "تَهَدَّدَهُ عَلَى مَا بَدَرَ مِنْهُ".
  • بكلكل: الكَلْكَالُ والكَلْكَلُ : الصدر أو ما بين الترقوتَين؛ فقلتُ لَهُ لمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِه ** وأَرْدَفَ أَعجازاً وناءَ بكَلْكَلِ
  • ثهمد: ثهمد: ثَهْمَدُ: مَوْضِعٌ. وبَرْقَةُ ثَهْمَد: مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ وَقَدْ ذَكَرَهُ الشعراءُ؛ قَالَ طَرَفَةُ: لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبَرْقَةِ ثَهْمَدِ
  • حراك: الحَرَاكُ : مصـ. -: الحَركة؛ وجده لا حَرَاكَ به.

قصائد ذات صلة

  • فعدت بقارعة الطريق تنوح
  • ما للديار تراءى وهي أطلال
  • أصبحت أعذل نوابا وأعيانا
  • أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمة
  • ألا من مبلغ عني زنيما
  • هذي بلودان وذا نزلها
  • وفي الألعاب لم تر قط عيني
  • قالوا نخلد ذكره بحديقة