أَقبلَ العامُ بِأَنواعِ المِنَح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقبلَ العامُ بِأَنواعِ المِنَحفَاِقتَبلهُ بِسُرورٍ وَفَرَح
أَقبَلَ العام لِتَحقيق المُنىوَبِتَحقيق المُنى الدهر سَمح
قُم بِنا يا سَعدُ نستمنِحهُقُم بِنا نَستَمنِحُ اللَه المِنح
قِف على باب كَريمٍ كُلَّماطَرقَ الطارِقُ بِالخَيرِ فَتح
أَيُّها العام الجَديدُ المُرتَجىلِصلاح الحالِ فَالكُلّ اِصطَلَح
أَدَّب الدَهرُ البَرايا جهدَهُكلَّ تَأديبٍ كَما الأَمر اِتّضح
دارَت الحَربُ رحاها في الدُناتقمعُ الظُلمَ إِذا الظُلم اِفتَضَح
فَعَسى السلمُ المُرَجّى آن أنيتجلّى فيك فَالصبحُ وضح
رَبِّ حقّق لي بطه المُصطَفىأَملاً صدري له اليَوم اِنشَرَح
وَتَــــلَطَّفــــ بِــــالَّذي قَدَّرتهُبلسَمُ اللّطف شِفاءٌ لِلقُرح
وَاِفسَحِ اللّهمّ في آجالِنامِنكَ بِالخَيرِ إذ العَيشُ فَسَح
وَاِنصرِ الإِسلامَ وَاِجمَع شَملناوَاِمنَع الأَكدارَ عنّا وَالترح
رَبِّ واِكتُب لي لِقاءَ المُصطَفىبِفُتوحٍ منكَ فَالبابُ اِنفَتَح
وَصــــلاةٌ مــــنكَ تَهدي لِلَّذيجاءَ بِالدين وَلِلدين نصح
وَعــــــلى آل وَأَصــــــحــــــابٍ لهما رجونا اللَه أَنواعَ المِنَح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.