يا سَيِّدَ الساداتِ بابَ الحِمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سَيِّدَ الساداتِ بابَ الحِمىوَمن بِهِ قلبي المَدى هائِمُ
أَما لِنَفسٍ عَرَفت حَدَّهامن توبَةٍ إِذ أَنَّني نادِمُ
بَعدتُ عَن طيبَةَ واحَسرَتاوَالقَلبُ منّي حَولَها حائِمُ
فَهَل تَرى من عودَةٍ لِلحِمىمن قبل موتي وَالضَنى هادِمُ
وَهاذِمُ اللّذّاتِ لَم يُبقِ ليمــــــن لَذَّةٍ إِذ أَنَّهـــــُ هـــــاذِمُ
وَهذِهِ الحَربُ تبيد الوَرىتَدورُ حَتّى يَنمَحي العالَمُ
وَنَحنُ نَخشى أَن نُرى طُعمَةًلآكلٍ حَيثُ الوَغى طاعِمُ
أَما تَرى ما حلّ في أَرضِناوَالكُلُّ منا خائِفٌ واجمُ
رحماكَ رُحماكَ مَتى يَنجَلي الليلُ بِصُبحٍ ثُغرُهُ باسِمُ
يَقومُ بِالعُربِ أَميرٌ لَهُملا يَستَوي القاعِدُ وَالقائِمُ
صَقرُ قُرَيشٍ فيهِمُ قادِمٌلِلَّهِ ذا الداخِـــــل وَالقـــــادِمُ
مَشروعُ أَهلِ الإِتِّسامِ الرضىحَيثُ الرِضى فرضٌ لَنا لازِمُ
رَضيت يا ربّ فَجد بِالرِضىوَاِرحَم فَأَنتَ الملك الراحِمُ
وَاِكشِف ليَ السِرَّ لِتَمحو بِهِغَمّي فَغَمّي بِالعلى دائِمُ
وَصلِّ يا رَبّ عَلى المُصطَفىمِن دونِهِ في جوده حاتمُ
وَالآلِ وَالصَحب نُجوم الهدىما اللَهُ يعطي وَالنَبِيّ القاسِمُ
وَما تَيمنتُ قبول الرجاإِذ أَنَّني في بابِهِ خادِمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.