اِحمِلوني إلى رِحابِ حَبيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِحمِلوني إلى رِحابِ حَبيبيبَعُدت شقَّتي وَطالَ نَحيبي
اِحمِلوني عَلى ظُهورِ جِيادٍوَاِغنَموا الأَجرَ من عَطاءَ حَبيبي
اِحمِلوني يا لِلرّجالِ إلَيهاأَنــــا صَــــبٌّ وَأَيُّ صَــــبٍّ كَئيبِ
طرتُ شَوقاً لِطيبَة في شَبابيوَأَراني عجزتُ وقتَ مَشيبي
وَاِعذُروني إِن قلت أَنّي مَيتٌوَالبَقيع المَرجوُّ فيها نَصيبي
يا بِروحي يَوماً تَبَلَّغتُ فيهدار لَيلاي بعد طول مغيبي
سرتُ وَالركب في القِطار إليهاوَلَهيب القِطارِ يَحكي لَهيبي
وَرُبوعُ الشَآم ترقب عوديمن قريب فَقُلت لِلشّامِ غيبي
أَنا عندَ الحَبيبِ روحي فِداهُلا أُبالي بِعاذِلٍ أَو رَقيبِ
حسبُ صبٍّ أَتاه حلّ حماهحلَّ رَوضاً به سُرورُ القُلوبِ
حلّ حِصناً من دونِهِ كلّ حِصنٍأَي وَرَبّي لَم يَخشَ من تَعذيبِ
يا بِروحي يَوماً أَعود إِلَيهافيهِ عودُ الهنا بشكلٍ عَجيبِ
كم أَراني فيها أَروح وَأَغدومثلَما أَشتَهي بِبُردٍ قَشيبِ
وَالأَماني تحقّقت بِحَبيبيأكرَم الخلقِ عندَ رَبٍّ مُجيبِ
ربّ صَلِّ عَلَيه خير صَلاةٍوَعلى صحبِه وَكُلّ نَسيبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.