أي خطب دها ربوع الشام

الشاعر: معروف الرصافي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«أي خطب دها ربوع الشام» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيّ خطب دها ربوع الشام — يوم أمست تبكي بطرف دام

وبأي الأسى رمتها الليالي — فاكتست للحداد ثوب ظلام

إن تكن افجعت بشهم بني العظ — م فأعظم بخطبها المترامي

ذلك الماجد الذي أدرك المج — د بأيدٍ إلى العلاء سوام

سل دمشقاً تجبك عن شيم في — ه تعالت عن أن تزنّ بذام

قد بكته شجواً يسبع عيون — في رباها تجود بالتسجام

ورثته بألسن من معالي — ه حداد تفلّ حدّ الحسام

فقدت من محمد خير ندب — ذائد عن حياضها ومحام

وغدت تشتكي إلى بَرَداها — من أحرّ الأسى أحرّ الأوام

لهف نفسي عليه ساعة أودى — من كريم غمر الرداء همام

إن قلبي قد استطير بمنعا — ه اختطافاً بمنسر الآلام

فكأن الناعي لدى النعي أهوى — نحو قلبي بمرهف صمصام

قد فقدنا منه خلائق تحكي — زهر الروض غبّ صوب الغمام

يا أبا خالد وما هذه الدن — يا بدار معدّة لمقام

إن تكن هالكاً فكم لك ذكر — في العلا خالد مدى الأيام

خطفت عمرك المنون اختلاساً — كاختلاس المنى يد الأوهام

فكأنّ المنون خافت على تل — ك المعالي ذبولها بالسقام

فلذا أحرزتك غضاً طرياً — وكذا كم يكون موت الكرام

فسقى الله تربةً أنت فيها — صوب وطفاء من غوادٍ هوام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الماجد: المَاجِدُ : فا.-: صاحبُ المجد؛ كان من عظام العلماءِ الماجدين.-: الشَّريفُ الخيِّر.
  • بخطبها: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، …
  • بذام: ذأم: ذَأَمَ الرجلَ يَذْأَمُهُ ذَأْماً: حقَّره وذَمَّهُ وَعَابَهُ، وَقِيلَ: حَقَّرَهُ وَطَرَدَهُ، فَهُوَ مَذْؤُومٌ، كَذَأَبهُ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ: فإِن كُنْتَ لَا تَدْعُو إِلى غَيْرِ نافِعٍ ... فذَرْني، وأَكْرِمْ مِ …

قصائد ذات صلة

  • فعدت بقارعة الطريق تنوح
  • ما للديار تراءى وهي أطلال
  • أصبحت أعذل نوابا وأعيانا
  • أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمة
  • ألا من مبلغ عني زنيما
  • هذي بلودان وذا نزلها
  • وفي الألعاب لم تر قط عيني
  • قالوا نخلد ذكره بحديقة