طالَ شَوقي إِلى النَبِيِّ الحَبيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالَ شَوقي إِلى النَبِيِّ الحَبيبرَبِّ فَأذن بِقُربِهِ من قَريبِ
كلّ شَوقٍ في الناسِ من دونِ شَوقيلِحَبيبي روحي الفدى لحبيبي
كَيفَ حالي في يَقظَتي وَمَناميوَنَحيبُ العُشّاقِ دونَ نَحيبي
كَيفَ حالي في غُربَتي بَينَ قَوميلَهفَ قَلبي على القَريب الغَريبِ
عَدِمَ الفَضلُ أَهلهُ لاِنتِقاص الننــــاس آدابَ فــــاضِــــلٍ وَأَديــــبِ
عَظُمَت غُربَتي بِعَيني وَقَلَّ الصصبرُ مِنّي وَضاق َكلُّ رَحيبِ
فَتركتُ التَدبيرَ لِلّهِ رَبّيوَهوَ حَسبي عَلَيهِ جَبرُ القُلوبِ
يا حَبيبَ الإلهِ حُبُّكَ حَسبيوَهوَ ذُخري لكلّ يومٍ عَصيبِ
يا حَبيبَ الإِلهِ اِشفَع تُشَفَّعبِذُنوبي فَضلاً لِتُمحى ذُنوبي
يا حَبيبَ الإله جاهكَ جاهٌفَسَلِ اللَه نُصرَتي من قَريبِ
يا حبيبَ الإِله غَوثاً وَغَيثاًفَحَياتي مَحفوفَةٌ بِالخُطوبِ
عَلَّ يحيا الرَجاءُ من بعدِ يَأسٍلازَم النَفسَ في زَمانٍ جَديبِ
وَسَلامٌ منَ المُهَيمِنِ يُهدىلَكَ وَالصَحبِ ثمَّ كل نَسيبِ
ما تَرَنَّمتُ شادِياً باِشتِياقِطال شوقي إلى النَبِيِّ الحَبيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.