فلا تيأسا من رحمة الله وانظرا

الشاعر: السمهري العلكي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«فلا تيأسا من رحمة الله وانظرا» من شعر السمهري العلكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَلا تَيأسا من رَحمَةِ اللَهِ وَاِنظُرا — بِوادي جَبونا أَن تَهُبَّ شَمالُ

وَلا تَيأَسا أَن تُرزَقا أَرحَبِيَّةً — كَعَينِ المَها أَعناقُهُنَّ طِوالُ

مِنَ الحارِثِيينَ الَّذينَ دِماؤُهُم — حَرامٌ وَأَمّا مالُهُم فَحَلالُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • فحلال: الحَلاَلُ : المباح يَا أيُّها النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً / قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلاَلاً / مال حلال، أي مكتسب بطريقة غير محرمة …
  • كعين: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
  • مالهم: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …

قصائد ذات صلة

  • فمن مبلغ عني خليلي مالكا
  • لقد جمع الحداد بين عصابة
  • تمنت سليمى أن أقيم بأرضها
  • كانت منازلنا التي كنا بها
  • ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
  • نجوت ونفسي عند ليلى رهينة
  • ألا طرقت ليلى وساقي رهينة
  • أعاذل بكيني لأضياف ليلة