أعاذل بكيني لأضياف ليلة

الشاعر: السمهري العلكي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أعاذل بكيني لأضياف ليلة» من شعر السمهري العلكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعاذِلُ بَكّيني لِأَضيافِ لَيلَةٍ — نُزورِ القِرى أَمسَت بِليلاً شَمالُها

أَعامِرُ مهلاً لا تَلُمني وَلا تَكُن — خَفِيّاً إِذا الخَيراتُ عُدَّت رِجالُها

أَرى إِبِلي تُجزي مَجازي هَجمَةٍ — كَثيرٍ وَإِن كانَت قَليلاً إِفالُها

مَثاكيلُ ما تَنفَكُّ أَرحَلَ جُمَّةٍ — تُرَدُّ عَلَيهِم نوقُها وَجِمالُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخيرات: [خ ي ر]. "خَيْرَاتُ الأَرْضِ لاَ حَصْرَ لَهَا" : مَوَارِدُهَا، مَنَافِعُهَا، نِعَمُهَا.
  • بكيني: كين: الكَيْنُ: لحمةُ داخلِ فرجِ المرأَة. ابْنُ سِيدَهْ: الكَيْنُ لَحْمُ باطنِ الْفَرْجِ، والرَّكَب ظَاهِرُهُ؛ قَالَ جَرِيرٌ: غَمَزَ ابنُ مُرَّةَ، يَا فَرَزْدَقُ، كَيْنَها ... غَمْزَ الطَّبِيبِ نَغانِغَ المَعْذُورِ يَعْنِ …
  • بليلا: [ل ي ل]. "لَيْلَةٌ لَيْلاَءُ" : طَوِيلَةٌ شَدِيدَةُ السَّوَادِ، لَيْلَى. "قَضَى بِجَانِبِ الْمَرِيضِ لَيْلَةً لَيْلاَءَ".
  • تجزي: [ج ز أ]. (مصدر جَزَّأَ). 1."تَجْزِيءُ الشَّيْءِ" : تَقْسِيمُهُ أَجْزَاءً. 2."تَجْزِيءُ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ" : حَذْفُ الْجُزْءِ الأَخِيرِ مِنْ كُلِّ شَطْرَيْهِ.
  • تنفك: تنف: التَّنُوفةُ: القَفْرُ مِنَ الأَرض وأَصل بِنائها التَّنَفُ، وَهِيَ المَفازةُ، وَالْجَمْعُ تَنائفُ؛ وَقِيلَ: التَّنُوفةُ مِنَ الأَرض المُتباعِدةُ مَا بَيْنَ الأَطْرافِ، وَقِيلَ: التَّنُوفَةُ الَّتِي لَا مَاءَ بِهَا مِ …

قصائد ذات صلة

  • فمن مبلغ عني خليلي مالكا
  • لقد جمع الحداد بين عصابة
  • تمنت سليمى أن أقيم بأرضها
  • كانت منازلنا التي كنا بها
  • ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
  • نجوت ونفسي عند ليلى رهينة
  • ألا طرقت ليلى وساقي رهينة
  • فلا تيأسا من رحمة الله وانظرا