ألا طرقت ليلى وساقي رهينة

الشاعر: السمهري العلكي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا طرقت ليلى وساقي رهينة» من شعر السمهري العلكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا طَرَقَت لَيلى وَساقي رَهينَةٌ — بِأَسمَرَ مَشدودٍ عَلَيَّ ثَقيلُ

فَما البَينُ يا سَلمى بِأَن تَشحَطَ النَوى — وَلَكِنَّ بَيناً ما يُريدُ عَقيلُ

فَإِن أَنجُ مِنها أَنجُ مَن ذي عَظيمَةٍ — وَإِن تَكُن الأُخرى فَتِلكَ سَبيلُ

وَما كُنتُ مِحياراً وَلا فَزِعَ السُرى — وَلَكِن حَذا حُجراً بِغَيرِ دَليل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تشحط: تَشَحَّطَ يَتَشَحَّطُ تَشَحُّطًا : - في دمه وبدمه: تخبَّط فيه واضطرب؛ تُرك جَرْحى المعركة يتشحَّطون بدمائهم.
  • حذا: حَذَا: حَذَا النعلَ حَذْواً وحِذَاءً: قدَّرها وقَطَعها. وَفِي التَّهْذِيبِ: قَطَعَهَا عَلَى مِثالٍ. وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ: جَيّد الحَذْوِ. يُقَالُ: هُوَ جَيّدُ الحِذَاءِ أَي جَيِّد القَدِّ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَكُنْ حَذَّ …
  • فزع: فزع: الفَزَعُ: الفَرَقُ والذُّعْرُ مِنَ الشَّيْءِ، وَهُوَ فِي الأَصل مصدرٌ. فَزِعَ مِنْهُ وفَزَعَ فَزَعاً وفَزْعاً وفِزْعاً وأَفْزَعه وفَزَّعَه: أَخافَه ورَوَّعَه، فَهُوَ فَزِعٌ؛ قَالَ سَلَامَةُ: كُنَّا إِذا مَا أَتانا ص …
  • وساقي: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.

قصائد ذات صلة

  • فمن مبلغ عني خليلي مالكا
  • لقد جمع الحداد بين عصابة
  • تمنت سليمى أن أقيم بأرضها
  • كانت منازلنا التي كنا بها
  • ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
  • نجوت ونفسي عند ليلى رهينة
  • فلا تيأسا من رحمة الله وانظرا
  • أعاذل بكيني لأضياف ليلة