رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا
الشاعر: ماني المُوَسوَس · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر ماني المُوَسوَس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا — شِـقِ طـولاً قَطَعَتهُ بِانتِخابِ
وَحـديـثٍ ألَذُّ مِن نَظَرِ الوا — مِـقِ بُـدِّلتُهُ بِـسـوءِ العِتابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العا: الألْعاءُ [لعو]: [بصيغة الجمع] السُّلاميَّاتُ من الأصابع.
- الوا: الأَلْواءُ :[ بصيغة الجمع] مفـ لَوًى، أحناء الوادي.-: نواحي البلاد؛ جال في ألواء البلاد.
- بانتخاب: الانْتِخَابُ : مصـ.-: الاختيار.-: إجراء منظَّم بموجب القانون لاختيار شخص لمنصب سياسيٍّ أو اجتماعيٍّ أو علمي؛ انتخاب رئيس الجمهورية/ انتخاب أعضاء مجلس الشعب/ انتخاب أعضاء مجلس ا لإدارة.
- وحديث: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …