مُــكــتَــئِبٌ ذو كَــبِــدٍ حَــرّى
الشاعر: ماني المُوَسوَس · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر ماني المُوَسوَس، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُــكــتَــئِبٌ ذو كَــبِــدٍ حَــرّى — تَـبـكـي عَـلَيـهِ مُـقلَةٌ عَبرى
يَــرفَــعُ يُــمـنـاهُ إِلى رَبِّهِ — يَدعو وَفَوقَ الكَبِدِ اليُسرى
يَـبـقـى إِذا كَـلَمتَهُ باهِتاً — وَنَــفــسُهُ مِــمّــا بِهِ سَـكـرى
تَـحـسَـبَهُ مُـسـتَـمِـعـاً ناصِتاً — وَقَـــلبُهُ فـــي أُمَّةــٍ أُخــرى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكبد: كبد: الكَبِدُ والكِبْدُ، مِثْلُ الكَذِب والكِذْب، وَاحِدَةُ الأَكْباد: اللُّحْمَةُ السوْداءُ فِي الْبَطْنِ، وَيُقَالُ أَيضاً كَبْد، لِلتَّخْفِيفِ، كَمَا قَالُوا للفَخِذ فَخْذ، وَهِيَ مِنَ السَّحْر فِي الْجَانِبِ الأَيمن، …
- باهتا: الأهْتَأ : المنحنىِ من هَرَم أو علةٍ أو نحوهما؛ عجوزأهتأ مؤهَتاء ج هُتءٌ.
- تحسبه: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
- مكتئب: المُكْتَئِبُ : فا.-: ذُو الكآبة، أي المتغيّر النفس المنكسر من شدّة الحزن والهمّ؛ هو مكتئب لإخفاقه في عمله. - اللونِ: ضاربٌ لونه إلى السَّواد.
- وقلبه: القَلَبَةُ : الإصابةُ بالقُلابِ أي بداء يصيب القلب؛ فحصه الطبيبُ فلم يجد به قَلَبَةً.