سـقـى قـصـر المغيرة كل دانٍ
الشاعر: أبو سعيد الرستمي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو سعيد الرستمي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـقـى قـصـر المغيرة كل دانٍ — أجـش الرعـد مـنـهمر العزالي
إلى جـسـر الحسين فشعب تيمٍ — فــأكـنـاف المـصـلّى فـالتـلال
فـجـزعـى زرنـروذ فـقـص يـحـيى — فـمـرج الخـنـدقـيـن فذات ضال
فــكــرد ابـاذ بـويـه فـمـسـرى — نسيم الروض في تلك الرمال
فـمـسـتـن السـيـول بـحـافـتـيه — فــمــجـرى ذلك العـذب الزلال
يـحـييها الحيادون السواقى — وتـشـمـلهـا الصيادون الشمال
فـيـا أسفي على دون المغانى — وأيــام لنــا فـيـهـا خـوالي
ليــاليــنــا بــاَيـروسـان ردي — إلينا العيش في تلك الظلال
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بويه: ويه: وَيْهِ: إِغْراءٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُنَوِّن فَيَقُولُ وَيْهاً، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وإِذا أَغْرَيْتَه بِالشَّيْءِ قُلْتَ: وَيْهاً يَا فلانُ وَهُوَ تَح …
- تيم: تيم: التَّيْمُ: أَن يَسْتَعْبده الهَوَى، وَقَدْ تامَه؛ وَمِنْهُ تَيْمُ اللَّهِ: وَهُوَ ذَهابُ الْعَقْلِ مِنَ الهَوى، وَرَجُلٌ مُتَيَّم، وَقِيلَ: التَّيم ذِهَابُ الْعَقْلِ وَفَسَادُهُ؛ وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ: مُتَيَّم إِث …