سـلم تـعـش سـالمـا مـما يقال
الشاعر: ابن ليون التجيبي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن ليون التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـلم تـعـش سـالمـا مـما يقال — مـن يـعترض يعترض في كل حال
نـقـد الفـتـى غافلاً عن عيبه — لا يرتضي عند أرباب الكمال
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عيبه: العَيْبَةُ : العَيْب؛ لن تجد في هذه البضاعة أيَّةَ عيبةٍ .-: وعاءُ من خوص ونحوه ينقل فيه الزرع المحصود إلى الجَرين، أو وعاءُ من أدم لم ونحوه يُجْعَلُ فيه المتاع/ عِيابُ الوُدِّ هي الصدور والقلوب؛ لا تُؤَرِّثوا نارَ الحقد …
- نقد: نقد: النقْدُ: خلافُ النَّسيئة. والنقْدُ والتَّنْقادُ: تمييزُ الدراهِم وإِخراجُ الزَّيْفِ مِنْهَا؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ: تَنْفِي يَداها الحَصَى، فِي كلِّ هاجِرةٍ، ... نَفْيَ الدَّنانِيرِ تَنْقادُ الصَّيارِيفِ وَرِوَايَةُ سِي …