وحـــقـــهـــا إنـــهــا جــفــون
الشاعر: أبو جعفر البني · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو جعفر البني، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وحـــقـــهـــا إنـــهــا جــفــون — تــســل مـنِ لحـظـهـا المـنـون
لا صـبـر عـنـهـا ولا عـليها — المــوت مــن دونــهــا يـهـون
لأركـــبـــنَّ الهــوى إليــهــا — يــكــون فــي ذلك مــا يـكـون
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لحظها: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …