تـنـفـس بـالحـمـى مطلولُ روضٍ
الشاعر: أبو جعفر البني · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو جعفر البني، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـنـفـس بـالحـمـى مطلولُ روضٍ — فـأودعَ نَـشـرهَ ريـحـاً شَـمالا
فـصـبـحـت العـيـون إليَّ كسلى — تـجـرر فـيـه أردانـا خـضالا
أقولُ وقد شممتُ التربَ مسكاً — بـنـفـحـتها يميناً أو شِمالا
نـسـيـم جـاء يبعث منك طيباً — ويـشـكـو مـن محبتكَ اعتلالا
يــنــم إليّ مــن زَهــراتِ روضٍ — حـشـوت جـوانـحي منها ذبالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تنفس: تَنَفَّسَ يَتنفَّسُ تَنَفُّسًا :- الشخص أو الحيوان: أدخل الهواء إلى رئتيه وأخرجه منهما، أي عاقب الشهيق والزفير؛ يتنفَّس المريض بصعوبة / تنفس الصعداء، أي تنفَّس طويلا من تعب أو كرب/ تنفَّس النفس الأخير، أي مات /التَّنَفُّ …