أحـبـتنا الولى عتبوا علينا

الشاعر: أبو جعفر البني · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو جعفر البني، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحـبـتنا الولى عتبوا علينا — فــأَقـصـرنـا وقـد أزِفَ الَوداعُ

لقـد كـنـتـم لنا جَذلا وأنساً — فهل في العيشِ بعدَكُمُ انتفاعُ

أقـولُ وقـد صَـدَرنـا بـعـد يومٍ — أشــوقٌ بـالسـفـيـنـة أم نـزاعُ

إذا طـارت بـنـا حـامت عليكم — كــأَنَّ قــلوبَـنـا فـيـهـا شَـراعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انتفاع: الانْتِفَاعُ : مصـ.-. الحصول على فائدة ومنفعة.-: حق عينيٌّ يتيح لصاحبه أن يستغلّ أرضاً أو عقاراً ليس ملكاً له.
  • شراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • صدرنا: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • نزاع: النِّزاعُ : مصــ.-: تَضَجُّر المريض عند إشرافه على الموت؛ كان في حال النّزاع عندما وصل ابنُه من السفر.- إلى الأهل: الاشتياق إليهم؛ عاودَه النّزاعُ إلى أصحابه ورفاقه قي الدراسة.- والنِّزَاعَةُ: الخصومة والمغالبة؛ اشتدّ ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة