ونــرجــسٌ هــب يـرنـو

الشاعر: أبو عامر بن مسلمة · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر أبو عامر بن مسلمة، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ونــرجــسٌ هــب يـرنـو — بـمـقـلةٍ ليـس تـطـرف

مـثـل النجوم تساقط — ن فــي رداءٍ مــفــوف

يـحـكي البهار ولكن — بـهـارنـا مـنه أصلف

له فــضــيــلةٌ ســبــقٍ — لغــيـره ليـس تـعـرف

فعج عليه فدتك الن — نـفـوس واشرب لتظرف

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهار: البَهَارُ : جنس زهر من المركبات الأنبوبية الزهر، طيب الرائحة، ويقال له العَرار.-: كل شيء حسن منير.
  • الن: ألن: فَرَسٌ أَلِنٌ: مُجْتَمِعٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ: أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه، ... وهِلًا تَمْسَحُه، ما يَسْتَقِرّ.
  • تساقط: تَسَاقَطَ يَتَسَاقَطُ تَسَاقُطاً : تتابع سقوطُه، أي وقوعه؛ أخذت ثمار الشجرة تتساقط. ـ الشخصُ: انهار؛ أَحسَّ بالإِرهاقِ وتساقط على مقعده.
  • تطرف: تَطَرَّفَ يَتَطَرَّفُ تَطَرُّفاً : جاوز حدَّ الاعتدال، أي وصل إلى الطرف؛ معظم الشباب يتطرّفون في أحكامهم. -: أتى الطرفَ؛ تطرَّفت الشمسُ، أي دنت للغروب / تطرّف الشيءَ، أي أخذه من أطرافه / تطرَّف السائحُ هذه الحقيبة، أي وج …
  • لغيره: الغَيْرَةُ : مصــ.-: الشعورُ بالحميَّة عند أحد الحبيبيْن أو الزوجَيْن إذا رأى من حبيبه أو زوجهِ تودداً إلى غيره أو لَمس تقرُّباً من سواه إلى من يُحِبُّ؛ حملته الغَيْرةُ على ما يَكرَهُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة