أقـصـرا عن ملامي اليوم أني
الشاعر: محمد بن عاصم الموقفي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر محمد بن عاصم الموقفي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقـصـرا عن ملامي اليوم أني — غـــيـــر ذي ســلوةٍ ولا إقــصــار
فسقى اللّه دير طمويه غيثاً — بـــغـــوادٍ مـــوصـــولةٍ بــســواري
كـم ليـالٍ نـبـهت من نوم سكري — بـنـعـيـر الرهـبـان في الأسحار
والنـواقـيـس صـائحات تنادي — حـيّ يـا نـائمـاً عـلى الابـتكار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الابتكار: جمع: ـات. [ب ك ر]. (مصدر اِبْتَكَرَ). 1."أُعْلِنَ عَن ابْتِكَارٍ جَدِيدٍ" : عَنِ اخْتِرَاعٍ، اِبْتِدَاعٍ. "يَعُجُّ الْمَعْرِضُ الدَّوْلِيُّ بِابْتِكَارَاتٍ جَدِيدَةٍ". 2."لَهُ القُدْرَةُ عَلَى ابْتِكَارِ الْمَعَانِي": عَ …
- الرهبان: الرُّهْبَانُ : مفـ راهب، المتعبّدون في صومعة من النصارى وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدََّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِيسِّيسِنَ ورُهْباناً، وقد يكونُ الرُّهبانُ واحداً …
- بسواري: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.
- بنعير: [ن ع ر]. (مصدر نَعَرَ). 1."اِشْتَدَّ نَعِيرُ الْمُتَحَارِبِينَ" : الصِّيَاحُ، الصُّرَاخُ فِي الْحَرْبِ، أَوْ فِي لَحَظَاتِ الْكَوَارِثِ. 2."هُوَ نَعِيرُ الْهَمِّ" : بَعِيدُهُ.
- دير: دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ. والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّيْرُ خَانُ النَّصَارَى؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: د …