لَجَّ المُــعــاتِــبُ فـي لَومـي فَـقُـلتُ لَهُ

الشاعر: الحراق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر الحراق، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَجَّ المُــعــاتِــبُ فـي لَومـي فَـقُـلتُ لَهُ — دَع عَــنــكَ لَومــي فَـإِنَّ اللَومَ إِغـراءُ

هــذا وَلا تَــلتَـمِـس بُـرئي بِـمـعـتَـبَـة — وَداوِنــي بِــالَّتــي كــانَـت هِـيَ الداءُ

أَراكَ تَــجــهَــلُ أَحــوالي فَـتَـحـسَـبُ لي — لامــــاً وَبــــاءً وَلا لامٌ وَلا بــــاءُ

أَعِــر لِكَــفّــي سَــمــعـاً تَـسـتَـفـيـدُ بِهِ — مِــنــكَ النَــصــيـحَـةُ إِنَّ الأُذنَ صَـمّـاءُ

تَـلومُ بِـالنَوكِ في الصَهباءِ مَن نسخَت — مِــنـهُ الحَـقـيـقَـة فَهـوَ الآنَ صَهـبـاءُ

أَنــا السَــفـيـهُ إِذا تَـرَكـتُهـا أَبَـداً — لِأَنَّهــا الروحُ وَالكــيــزانُ أَعــضــاءُ

بِهـا اِنـبَسَطنا مَعَ الأَحبابِ إِذ نَشَرَت — مِــنــهــا عَـلى عـالَمِ الأَكـدارِ سَـرّاءُ

مـا ضـيّـعَ الحَـزمُ مَن أَضحى بِها ثَملاً — قَــد أَمـطَـرَتـهُ بِـمـاءِ البَـسـطِ أَنـواءُ

يَهــزُّ بِــالرَقــصِ مِــن أَعـطـافِهِ فَـرَحـاً — أَيّــــامُهُ أَبَـــداً بِـــالراحِ خَـــضـــراءُ

شَـمـسٌ مَـتـى سَـطَـعَـت فـي عَـقـلِ شارِبِها — يَـصـيـرُ ذاتـاً لَهـا الأَكـوانُ أَسـمـاءُ

إِذا تَــذهَّبــَ مِــنــهــا الكَــأس نَـضّـدَه — درُّ الحَـــبـــابِ فَـــلَونُ الكُـــلِّ لَألاءُ

بِــالعُــرفِ قَـد عَـرَفَ الحُـذّاقُ حِـدَّتـهـا — مِــن داخِــلِ الدنِّ ذوقــاً وَهـيَ عَـذراءُ

أَضحوا نَشاوى وَما فَضّوا الخِتامَ لأَن — نَ حـالَ أَهـلِ النُهى في السُكرِ حَسناءُ

مـا كَـسَـرَ الكَـأسَ مِـنـهُـم شـارِبٌ أَبَداً — بَينَ النَدامى وَلا بِالطَيشِ قَد باؤوا

إِن بــاحَ غَــيــرهُــم بِــالسِــرِّ صـانَهُـمُ — عَــن هَــفــوَةِ الشَــرِّ إِظـهـارٌ وَإِخـفـاءُ

لا يُــثـبِـتـونَ وَلا يَـنـفـونَ مـا لَهُـمُ — لَعَـــلَّهُـــم بِـــحَـــقــيــقِ الأَمــرِ آواءُ

تَـنـفـيـهِـمُ الذاتُ تَـحـقـيقاً وَيُثبِتُهُم — نــورُ الصِــفـاتِ فَهُـم مَـوتـى وَأَحـيـاءُ

قَد باشَروا الشُربَ بِالأَكواسِ أَجمَعها — سِـــيّـــانَ عِــنــدَهُــم غَــيــمٌ وإِصــحــاءُ

هُـــمُ الرِجـــالُ أَدامَ اللَهُ مَــجــدَهُــمُ — وَالغَـــيـــرُ وَاللَهِ أَوبــاشٌ وَغَــوغــاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السفيه: السَّفِيهُ : مَنْ يُبَذِّرُ مالَهُ فيما لا ينبغي وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ :-: الجاهلُ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَاوَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الّتي كَانوا عَلَيْهَا ج سُفَهَاءُ وسِفَاهٌ/ ثَوب …
  • الصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
  • انبسطنا: انْبَسَطَ يَنْبَسطُ انْبسَاطاً :- الشيْءُ. انتشر.- تْ يدُهُ: اَمتدت؛ انبسطت يده بالخير والعطاء.- لسانُهُ: أنطلق؛ انبسط لسانُه بالمديح.- فلانٌ: سُرَّ وانشرح؛ حضر حفلاً ساهـراً فانْبَسَطَ.-: ترك الاحتشام.- النهارُ طالَ.
  • باء: : الْبَاءُ حَرْفُ هِجَاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، وأَكثر مَا تَرِد بِمَعْنَى الإِلْصاق لِمَا ذُكِر قَبْلها مِنِ اسْمٍ أَو فِعْلٍ بِمَا انْضَمَّتْ إِلَيْهِ، وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى المُلابسة والمُخالَطة، وَبِمَعْنَى مِن …
  • بالتي: الَّتِي : اسم موصول للمفردة المؤنثه مبنيٌّ على السكون؛ رأيت الفتاة التي نجحت. مثنّاها، اللَّتان في الرفع واللَّتََيْن في النصب والجرّ وتصغيرها اللُّتيَّا واللَّتيَّا/ وقع في اللَّتَيَّا والََّتي، أي وقع في الدواهي والمصا …
  • بالنوك: نوك: النُّوكُ، بِالضَّمِّ[[. قوله: النوك، بالضم ويفتح أَيضاً كما في القاموس]]: الحُمْق؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطِيم: وَمَا بَعْضُ الإِقامةِ فِي دِيارٍ، ... يُهانُ بِهَا الْفَتَى، إِلا بلاءُ فَقُلْ للمُتَّقِي غَرَضَ المَنا …
  • برئي: البَرِّيُّ : نسبة الى البرّ وضده البحريُّ والجوِّيُّ؛ نبات برِّيُّ/ حيوان بريٌّ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة