لِمَن الديارُ تَلوحُ بالغَمرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن الديارُ تَلوحُ بالغَمرِدرست لِمَرِّ الريحِ وَالقَطرِ
فبِشَطِّ بُسانِ الرياغِ كَماكتب الغلامُ الوَحيَ في الصَخرِ
فأقيبَةُ العُرضَينِ لَيسَ بِهاغَيرُ الظِباءِ الأدمِ وَالعُفرِ
فَشَرى الأُطَيفح لا أَنيسَ بِهافقَريِّ بَينَ العَروِ وَالصُفرِ
فَمَنازِلٍ منها وقفتُ بِهاكَنفى دوافِعَ جانَبي كَترِ
رفعت به عَنّي النَوى زَمناًوَرَعَت به عَصراً إِلى عَصرِ
أَيامَ نُعمٌ تَستَبيهِ إِذاتَجلو له ذا بَهجَةٍ نَضرِ
عذبِ اللِثاتِ كَأَنَّ مُربعَةًسكنت بأبطنِ حَنتَمٍ خُضرِ
باتَت عَلى أَنيابها سَمَراًبِمزاجِ ماءِ بَوارِقٍ قُمرِ
فتعَدَّ عَنها غَيرَ بغضَتهالِنَوائبَ الحدَثانِ وَالدَهرِ
وَلكــــلِ ذَلكَ عنه شاغِلَةٌلا تَستَمِلُّ رِكابُها تَسري
فَإِذا اِستَقَلَّت حَيثُ حُمَّ لَهالَم تلقَني ضَيقاً بها صَدري
فَبِما به يُبغى النَماءُ إِذاجُهِدَ الرِجالُ أَشُدُّ لي أَزري
وأردُّ فــــي قَــــومٍ إِلى حَسبٍعِندَ البَلاءِ وَآنُفٍ صُعرِ
لا يرعَشونَ لَدى لهوائهمِوَقَناتِهم في ساعةِ النَفرِ
يَحمونَ مَجداً غَيرَ مُضطَعَفٍإِرثَ الجِذى باللوحِ وَالجَمرِ
فَسَلي بِنا إِن كنتِ سائِلَةًفي العُسرِ وَالميسورِ وَالنُكرِ
لعَرفِتنا من خَيرِ أَهلِ نَدىًبعد الهُدوءِّ لطارقٍ يَسري
وَلَنِعمَ قَومُ المَرءِ قَد عَلموايَوماً إِذا رَجَعوا إِلى الصَبرِ
اِسقيهم إِن كنتِ ساقيةًقَبلَ الشُروقِ سُلافَةَ الخَمرِ
المانِعونَ السَربَ مطَّرداوَالخَيلُ تَنحَطُ في القَنا السُمرِ
والضارِبونَ الكَبشَ ضاحيةًحَتّى يَخِرَّ مُخَضَّبَ النَحرِ
والباذِلونَ رِقابَ مالِهملِعُفاتِهم إِن ضُنَّ بالوَفرِ
فَبمثلِهم إِن كنتَ مُفتَخِرافأفخَر تَحُز أَقصى مَدى الفَخرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سليم الغامدي، من المخضرمين، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.