أَلا صَرَمت حَبائِلَنا جَنوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا صَرَمت حَبائِلَنا جَنوبُفَفَرَّعنا وَمالَ بِها قَضيبُ
وَلَم أَرَ مِثلَ بنتِ أَبي وَفاءٍغَداةَ بِراقِ ثَجرَ وَلا أَحوبُ
وَلَم أَرَ مِثلَها بوِحافِ لُبنٍيَشُبُّ قَسامَها كَرَمٌ وَطيبُ
عَلى ما أَنَّها هَزِئَت وَقالَتهَنونَ أَجُنَّ مَنشأُ ذا قَريبُ
فَإِن أَكبر فَإِني في لِداتيوَعَصرُ جَنوبَ مُقتَبَلٌ قَشيبُ
وَإِن أَكبر فَلا بأطيرِ أَصرٍيُفارِقُ عاتِقي ذَكَرٌ خَشيبُ
وَسامي الناظِرين غَذيِّ كُثرٍوَنابتِ ثَروةٍ كَثروا فَهيبوا
نَقَمتُ الوِترَ مِنهُ فَلَم أُعَتِّمإِذا مُسِحَت بمَغيظَةٍ جُنوبُ
وَلولا ما أُجَرِّعُهُ عياناًللاحَ بِوَجهِهِ مِنّي نُدوبُ
فَإِن تَشِبِ القرونُ فَذاكَ عَصرٌوَعاقِبةُ الأَصاغرِ أَن يَشيبوا
كَأَنَّ بَناتِ مَخرٍ رائحاتٍجَنوبُ وَغُصنُها الغَضُّ الرَطيبُ
وَناجيةٍ بعثتُ عَلى سَبيلٍكأَنَّ بياضَ مَنجَرِهِ سُبوبُ
إِذا وَنَتِ المَطيُّ ذكَت وَخودٌمواشِكَةٌ عَلى البَلوى نَعوبُ
وَأَجردَ كالهِراوَةِ صاعِديٍّيَزينُ فَقارَهُ مَتنٌ لَحيبُ
دَرأت عَلى أَوابِدَ ناجياتٍيَحُفُّ رياضَها قَضَفٌ وَلوبُ
فَغادَرتُ القَناةَ كأَنَّ فيهاعَبيراً بَلَّهُ منها الكُعوبُ
وَذي رَحِــــمٍ حَبَوتُ وَذي دَلالٍمن الأَصحابِ إِذ خَدَعَ الصُحوبُ
أَلا لَم يَرتُ في اللَزباتِ ذَرعيسَوافُ المالِ وَالعامُ الجَديبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سليم الغامدي، من المخضرمين، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب المعاني في الديات، البيت ٨
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عبد الله بن سلمة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.