لمَن الديارُ بتولَعٍ فَيبوسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمَن الديارُ بتولَعٍ فَيبوسِفَبَياضُ رَيطَةَ غَيرَ ذاتِ أَنيسِ
رواية «الفاخر»: لمنِ الديارُ بتولعٍ فيبوسِ … كالوشمِ رجِّعَ في اليدِ المكنوسِ
التقطيع
لمنل ديامتفاعلنر بتولعنمتفاعلنفيبوسيمستفعلن
فبياض ريمتفاعلنطت غير ذامتفاعلنت أنيسيمتفاعلن
أَمسَت بمستّنِّ الرياحِ مُفيلَةًكالوَشمِ رُجِّعَ في اليَدِ المَنكوسِ
وَكأَنَّما جَرُّ الرَوامسِ ذيلَهافي صَحنِها المعفوِّ ذَيلُ عَروسِ
التقطيع
وكأننمامستفعلنجررل روامستفعلنمس ذيلهامتفاعلن
في صحنهلمستفعلنمعفوو ذيمستفعلنل عروسيمفاعلن
فتعَدَّ عَنها إِذ نأت بِشِمِلَّةٍحَرفٍ كعودِ القَوسِ غيرِ ضَروسِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَلَقَد غَدَوتُ عَلى القَنيصِ بِشَيظَمٍكالجِذعِ وَسطَ الجَنَّةِ المَغروسِ
رواية «منتهى الطلب من أشعار العرب»، «شرح أدب الكاتب»: ولقد غدوت على القنيص بشظيم … كالجذع وسط الجنة المغروس
التقطيع
ولقد غدومتفاعلنت علل قنيمتفاعلنص بشيظمنمتفاعلن
كلجذع وسمستفعلنطل جننتلمستفعلنمغروسيمفتعلن
متقاربِ الثَفِناتِ ضَيقٍ زَورُهُرَحبِ اللبانِ شديدِ طَيِّ ضَريسِ
في طبعة دار المعارف: مُتَقَارِبِ الثَّفِنَاتِ ضيق زروه … رَحبِ اللَّبَانِ شَدِيدِ طَيِّ ضَرِيسِ
تُعلى عليهِ مَسائحٌ من فِضَّةٍوَثَرى حَبابِ الماءِ غَيرُ يَبيسِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
تعلى عليمتفاعلنه مسائحنمتفاعلنمن فضضتنمتفاعلن
وثرى حفعولنبابل ماءمفاعيلنغير يفعولبيسيفعولن
فَتَراهُ كالمَشعوفِ أَعلى مَرقَبٍكَصفائِحٍ من حُبلَةِ وَسُلوسِ
التقطيع
فتراهكلمتفاعلنمشعوف أعمستفعلنلى مرقبنمستفعلن
كصفائحنمستفعلنمن حبلت ومفعولاتسلوسيفاعلن
في مُربِلاتٍ رَوَّحت صَفَريَّةٍبنواضحٍ يفطُرنَ غَيرَ وريسِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
في مربلامستفعلنتن رووحتمستفعلنصفرييتنمتفاعلن
بنواضحنمستفعلنيفطرن غيمستفعلنر وريسيمفاعلن
فنزَعتُهُ وَكأَنَّ فجَّ لَبانِهوَسواءَ جَبهتِهِ مَداكُ عَروسِ
وَلَقَد أُصاحِبُ صاحِباً ذا مأقَةٍبصِحابِ مُطَّلعِ الأَذى نِقريسِ
التقطيع
ولقد أصامتفاعلنحب صاحبنمتفاعلنذا مأقتنمستفعلن
بصحاب مطمتفاعلنطلعل أذىمستفعلننقريسيمستفعلن
وَلَقَد أُزاحِمُ ذا الشَذاةِ بمزحَمٍصَعبِ البُداهَةِ ذي شَذاً وَشَريسِ
التقطيع
ولقد أزامتفاعلنحم ذل شذامتفاعلنت بمزحمنمتفاعلن
صعبل بدامستفعلنهت ذي شذنمتفاعلنوشريسيمتفاعلن
وَلَقَد أَلينُ لكلِ باغي نعمةٍوَلقد أُجازي أَهلَ كُلِّ حويسِ
وَلَقد أُداوي داءَ كلِّ معبَّدٍبعنيَّةٍ غَلَبَت عَلى النِطيسِ
التقطيع
ولقد أدامتفاعلنوي داء كلمستفعلنل معببدنمتفاعلن
بعنييتنمستفعلنغلبت عمفعولاتلل نطيسيمستفعلن
سند النص: قوبِل ١٣ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات» · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ١٩ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ١٠٥-١٠٧. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٦ كتب من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة XIX، ص ١٩٠ · منهج التحقيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سليم الغامدي، من المخضرمين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المفضليات»: (١٩) وقال عبد الله بن سلمة الغامدي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أدب الكاتب»: باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها، البيت ٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الصدر وما يحمد منه، البيت ٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في مكارم الأخلاق، البيت ١٤
- «شرح أدب الكاتب»: باب معرفة في السماء والنجوم والأزمان والرياح (٢)، البيت ٦
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عبد الله بن سلمة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «معجم ما استعجم»: التاء والواو، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.