لِسـانُ الحـالِ نادى بِالتَهاني

الشاعر: القناطري · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر القناطري، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِسـانُ الحـالِ نادى بِالتَهاني — وَقَـلبُ الوَقـتِ مَـمـلوءٌ غَـرامـا

وَلَيـلُ الأُنـسِ أَزهَرُ بِالأَماني — بِهِ بَـدرُ الهُـدى نَسَخَ الظَلاما

وَأَنوارِ السُعودِ عَلى البَرايا — وَحَـيُّ العِـزِّ قَـد حَـيّا الأَناما

فَـمـا زالَ الهَـنـا حَقّاً حَلالاً — وَمـا زالَ العَـنـا حَـقّاً حَراما

شُـمـوعٌ كَـالشُـمـوسِ لَهـا شُـعـاعٌ — كَــبَـدرٍ وَجـهُهُ هَـجَـرَ الجَهـامـا

رَيــاحــيــنٌ تَـلوحُ بِهـا نُـجـومٌ — دَراريـهـا هَوَت مِنها الخُزامى

طُــيـورٌ رَفـرَفَـت فـي رَوضِ صَـفـوٍ — سَقَت مِن شَدوِها الدُنيا مُداما

أَجَــنّـاتٌ زَهَـت تِـلكَ المَـغـانـي — أَمِ المَولى بِها ضَرَبَ الخِياما

كَــأَنَّ المِهــرجـانَ بِـمـا حَـواهُ — نَـعـيمُ جِنانِ قَد حَوَتِ العِظاما

وَأَنــتَ يــا عَــروسُ الآنَ بَــدرٌ — فَفُز بِالشَمسِ وَاِغتَنِمِ اِغتِناما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

الجهاما، الظلاما، المغاني، بالتهاني، حراما، حلالا، دراريها، رفرفت

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة