زهـا ربـيـع الأحـبـة واسـتنار
الشاعر: صالح حجي الصغير · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر صالح حجي الصغير، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زهـا ربـيـع الأحـبـة واسـتنار — فـمـنـه النـاس قد صارت سكارى
لهـيـفـاء بـدت كـالغـصـن تـسعى — مــع الآرام للصــب انــتـشـارا
دعــت صـبـا مـعـنـا فـي هـواهـا — نحيف الجسم لا يلفى القرارا
فـمـن فرط الحيا منها المحيا — بـشـدة حـمـرة يـحـكـي النـضارا
كــشــمـس قـد أضـاءت حـيـن زفـت — ولكــن هــذه اتــخــذت خــمــارا
أعـارتـهـا الظـبا جيداً وثغراً — وأورثـت الظـبا منها النفارا
فـطـافـت لم تـجـد كـفـؤاً فـآوت — بــدار لم تــزل مــثـوى وجـارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جيدا: الجَيْدَاءُ : مذ الأجْيَدُ، الطويلة العنق مع حسن ج جُودٌ وجَيْداواتٌ.
- دعت: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.