طـلعـت كـالبـدر بـيـن الشـهـب
الشاعر: صالح حجي الصغير · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر صالح حجي الصغير، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طـلعـت كـالبـدر بـيـن الشـهـب — غـــاة تـــجــلو كــؤوس الضــرب
تـصـرع الأسـد إذا مـا نـظـرت — بــجــفــون حــدّهــا كــالقــضــب
اخـت بـدر التـم حـسـنـاً وشحت — صــدرهــا فــي نـيـرات الشـهـب
حـبـهـا فـرض مـن الحـسـن أتـى — فــيــه نــص بــجــمـيـع الكـتـب
يـا خـليـلي لا تـلمـنـي انني — فـي هـواهـا خـارج عـن مـذهبي
قـدحـت وجـنـتـهـا فـي مـهـجـتي — نــار وجــد أبــداً لم تــذهــب
قـدّهـا كـالغـصن يثنيه الصبا — وقــوامــي بــاليــاً كــالخـشـب
وادعت ذنباً بدا يا ظبية ال — بـان بـاللَه اسـمـحـي للمـذنب
لا وأيـام الحـمـى مـا تـركـت — غــيـر قـلب لم يـزل فـي عـطـب
حـجـبـتـهـا النـاس عـنـي فرمت — جـسـمـي المـضـنـى بواد اللهب
لسـت أشـكـو مـا لقي قلبي من — حــبــهــا إلا لعــالي الرتــب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسمحي: أسْمَحَ يُسْمِحُ إِسْماحاً : سَمَحَ، أي بذل في العُسْرِ واليُسْرِ عن كرمِ وسخاء؛ يحبُّ الناس من يُسْمِحُ بغير منَّة،- له بحاجة: يَسَّرها له؛ أسمح له الحاجب بالوصول إلى الوزير.- تِ الدابة: انقادت بعد استصعاب؛ أسمح الجواد …
- بجميع: الجَمِيعُ : المجتمِعُ؛ قومٌ جميعً/ حَيٌّ جميع/ الرجلُ الجميعُ، هو المجتمع الخَلْق، القويُّ الذي بلغ أَشُدَّه/ هو جميع الرأي، أي سديده.-: كلمة تفيد التوكيد إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً.-: الكلُّ؛ حضر جميعُ الم …