يا بني العطار يا عطر دمشق
الشاعر: يوسف الأسير · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر يوسف الأسير، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا بني العطار يا عطر دمشق — قـد مـلكتم بمزيد اللطف رقي
فـاح فـي الكون شذاكم فائقا — طيب ورد الروض في نشر ونشق
لسـمـاء المـجـد سـام فـرعـكـم — ولكـم أصـل نـمـا من خير عرق
طــفـلكـم نـجـم وبـدر كـهـلكـم — ثـم ان الشـيخ منكم شمس افق
يا بدر الشام يا أهل العلا — ضــوؤكــم لاح بــغــرب وبـشـرق
ســدتــم النــاس بـعـلم وتـقـى — وبــمــعــروف واحــســان ورفــق
فـــإذا رام مـــجـــاراة لكـــم — ذو اعـتـلاء فلكم اقصاب سبق
حبذا الأسرة أنتم في الورى — يـا سـراة احـرزوا كـل تـرقـي
انـا لا ابـرج اشـدو بـاسمكم — حـاكـيـا فـي ورقي تغريد ورق
ولكــم أبــقـى اسـيـراً دائمـا — طائعا في أمركم من غير أبق
ان اردتـم سـادتي ان تعتقوا — فـانـا لا ارتضي منكم بعتقي
شـاكـرا افـضـالكم طول المدى — حيث منكم نالني ما فوق حقي
اصــدقــائي والاخـلا أنـتـمـو — أهـل ودي أهـل حبي أهل عشقي
طــاهـروا الذيـل كـرام سـادة — أهـل فـضـل حـسـنـوا خلقٍ وخلق
زادكــم ربــي عــلومــا وهــدى — مع رغيد العيش في أوسع رزق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتلاء: [ع ل ي]. (مصدر اِعْتَلَى). 1."اِعْتِلاءُ شَجَرَةٍ": تَسَلُّقُها. 2."اِعْتِلاءُ العَرْشِ" : التّرَبُّعُ والجلوسُ عَلَيْهِ.
- العطار: العَطَّارُ : بائع العطور أو العقاقير أو الأفاويه؛ يقع سوق العطارين بجانب مسجد المدينة الكبير.-: الكثير التعطّر.
- بعلم: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …
- بغرب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه …
- بمزيد: المَزِيدُ : مصـ.-: الزِّيادة يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ/ لا مزيدَ على هذا الأمر.- من الأفْعال: الذي زيدَ على حروفِه الأصلية حرف أو أكثر.
- شذاكم: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …