أثـرى الحـبـيـبـة بـاكرتك غوادي

الشاعر: جبرائيل الدلال · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر جبرائيل الدلال، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أثـرى الحـبـيـبـة بـاكرتك غوادي — دمـــعٍ يـــصــعــده زفــيــر فــؤادي

فالى استلامك والتزامك والطوا — ف بـك اشـتـيـاقي عاد واستعدادي

نــذرٌ عـلى قـلبـي ازورك سـاعـيـاً — والدمــع مــائي والتــلهــف زادي

وأصـيـح والعـبـرات تـحـنقني اسى — والحـزن يـخفي الصوت في انشادي

يـا ليـت شـعـري والبـلاد بـعيدةٌ — هـل تـسـمـعـيـن شـقـيـقـتي فانادي

أغـريـبـة الاوطـان هـل مـن عودة — تـرجـى فذكرك لم يزل في النادي

حـق الطـبـيـعـة ان اكـون مـقـدماً — فـعـلام قـد اخـلفـت فـي الميعاد

مـا كـان قـط البـين جال بخاطري — ابــداً وبـعـدك لم يـكـن بـمـرادي

يــا ليـتـه ابـقـاك لي واحـل بـي — كــيــد العـدى وشـمـاتـة الحـسـاد

هــلا حـمـامـي حـم يـوم فـراقـنـا — لمـا بـركـبـك سـار عـنـي الحـادي

مــن للتـصـون والحـجـال وللحـجـى — والبــشــر والاضــيــاف والوفــاد

مــن للعــفـاف وللجـمـال وللذكـا — واللطـــف مـــن للاهــل والاولاد

شـط المـزار واصبح الأخوان بال — شــهــبــاء ذاك وذا بــغـرب بـلاد

لو كان يسمح ان يساومنا القضا — او يــرتــضــي لك فـديـة مـن فـاد

لفــداك كــل والنــفــوس نــفــائسٌ — بـــالروح ليـــس بــطــارفٍ وتــلاد

اســفــت قــلوب اقــاربٍ وبــاعــادٍ — وبــكــت عــيــون احــبــةٍ واعــادي

يـا حـسـرتـي ومـصـابـنـا تـأريـخه — عــنــد الفـراق تـفـتـت الاكـبـاد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازورك: ازْوَرَّ يَزْوَرُّ ازْوِراراً : مال وانحرف؛ ازورّ عن طريق الخير/ ازورّ عن البحث العلمي
  • استلامك: اسْتَلأَمَ يَسْتَلْئِمُ اسْتِلاماً : لبس لأْمَتَهُ، أي عدّته للحرب من سيف ورمح ودرع.
  • اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • الميعاد: المِيعَادُ [وعد]: المُوَاعَدَةُ؛ كُلَّمَا قُلْتُ مَتَى ميعادُنا ** ضَحِكَتْ هِنْدٌ وقَالَتْ بَعْدَ غَدْ. - وَقتُ الموعِد أو موضِعه إِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ ج مواعيدُ.
  • النادي: النَّادِي [ ندو]: فا.-: المنتدَى؛ أصبح انتصار الفريق الوطنيّ حديثَ كلّ النّوادي.-: الجمعيّة؛ انتشرت النّوادي الرّياضيّة والثّقافيّة في كلّ أنحاء البلاد.-: مكانٌ مهيّأٌ لجلوس القوم فيه، والغالبُ أن يتّفقوا في صناعة أو طبق …
  • انشادي: [ن ش د]. (مصدر أَنْشَدَ). "إِنْشادُ الشِّعْرِ": قِراءَتُهُ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة