حـل بـي نـظـمـكـم بـاحـلى المواقع

الشاعر: جبرائيل الدلال · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر جبرائيل الدلال، من العصر الحديث، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـل بـي نـظـمـكـم بـاحـلى المواقع — قــول لطــف ظــرف الدعـابـة جـامـع

ورغــبــتــم ومــن ذكــرتــم حـضـوري — فــي حـمـاكـم وان اكـون المـسـارع

فـجـزاكـم عـمـا اشـتـهـيـتـم خـيـراً — ربـــنـــا انـــه مـــجــيــب وســامــع

واطــال الاعـمـار مـنـكـم ولا كـا — ن لكــم بــالذي تــحــبــون فــاجــع

وذكـرتـم لنـا ضـروبـاً مـن الحلوى — التــي تــأكــلونــهــا بــالمـرافـع

وبــهــا تــصــنـعـون اقـراص شـيـبـا — ن ولوزيـــنـــجــاً وغــيــر صــنــائع

ذا طـــعـــام إن لذ فــهــو غــليــظٌ — كـــظـــةٌ للرغـــيـــب غـــصـــة بــالع

قــلت فــي وصــفـه هـو اللَه نـافـع — قــل عــلى ثــقــله هـو الله دافـع

فـانـعـمـوا بـالتـقـامـه واستلذوا — والعــقـوا عـقـبـه رؤوس الاصـابـع

ايـن هـذا مـمـا هـنـا يـصـلح الطا — هـي طـعـامـاً للهـضـم يـصـلح نـافـع

عندنا البحر نجتني افخر الاسما — ك مـــنـــه وتـــأكـــلون الضــفــادع

وجــبــال نـصـيـد مـنـهـا صـنـوف ال — طــيــر مــا بـيـن نـاهـض ثـم واقـع

واذا لم يــكــن هـنـا غـيـر ان ال — حــر فــيــهــا يــعـيـش دون مـنـازع

فـهـو يـكـفـي حـظـا لقـلبي وان سا — لت عــلى غـربـتـي غـروب المـدامـع

لم تــبــقــى لي الاراذل بــالشــه — بــاء مــن مــأرب ولا مـن مـطـامـع

لا ولا اشــتــهــي سـواكـم ولا أر — غـب فـيـهـا مـن بـعد تلك الوقائع

غـيـر قرب الفريدة اللطف ذات ال — صــون والحـسـن والذكـا والبـدائع

ربــة الفــضــل والفــضــائل مـريـا — نـا التـي ذكـرهـا يـسـر المـسـامع

والتــي أزانـهـا الكـمـال اذا زا — ن سـواهـا الحـلى وسـدل البـراقـع

ذاك لا بــدع انــهــا بــنــت حــوا — وحـديـث التـوراة فـي الامر ذائع

اشـبـهـتـهـا والام للبـنـت طـبـعـاً — اقـــرب الشـــبــه مــا لذلك دافــع

بـيـد ان التفاح في البرد لا ين — ضـج والطـعـم مـنـه بـالحـمـض فاقع

وهــو فـج كـالخـل طـعـمـاً فـان مـا — لت الى اكــله فــمــن ذا يــراجــع

غــيــر مـسـتـنـكـرٍ مـحـبـتـهـا الاح — مــاض حــب النــسـاء للحـمـض شـائع

مــا عـسـى ان يـكـون تـفـاحـكـم ان — لاثـــمـــارنـــا تـــحـــن الاضـــالع

ولديــنـا التـرنـج اضـحـى يـحـاكـي — اكــر التــبــر فــهـو اصـفـر لامـع

وكــذاك الرمــان فــالحــب كـاليـا — قـوت لونـاً والقـشـر ابـيـض نـاصـع

يــفـضـلان التـفـاح لونـاً وحـجـمـاً — وانــا تــعــلمــون فــي ذيــن والع

ذا غـرامـي طـفـلا غـلامـاً وشـيـخاً — وصــبــيــاً فــتــى وكــهــلاً ويـافـع

ولديـــنـــا مــن كــل فــاكــهــة زو — جـان مـن عـرفـها شذا المسك ضائع

كـــل ارضٍ لهـــا نـــبـــات لذا يــخ — تـلف النـبـت بـاخـتـلاف المـواضـع

وبــهــذي البــلاد انــواع اثــمــا — رٍ فـمـاذا النـقـا ووادي الاجارع

وبـــودي اذيـــقــكــم ثــمــر المــو — ز الشــهــي اللذيــذ يـشـبـع جـائع

وكـذا التـمـر وهـو كـالشـهد طعماً — طـلعـه كـالنـجـوم فـي الافق طالع

وطـويـل الرمـاح مـن قـصـب السـكـر — مـــصـــاً فــمــا رمــاح المــعــامــع

انـمـا دبـسـنـا مـريـق ومـا يـغـني — وجــود الاشــيــاء والدبــس مــائع

فــاذا عــدت نــحـوكـم جـئت مـنـهـا — بـالهـدايـا لكـم مـتـى أبـت راجـع

مــا عــلى اللّه مــن عـسـيـر وإنـي — لســمــيــع الدعــاء بــالذل ضــارع

وهـو حـسبي نعم الوكيل وإن يخذل — عــبــدا وافــاه بــالقــلب خــاشــع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاعمار: [ع م ر]. (مصدر أَعْمَرَ). 1. "إعْمَارُ الْمَنْزِلِ" : جَعْلُهُ آهِلاً. 2. "إِعْمَارُ الأَرْضِ" : وُجُودُها عَامِرَةً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة