يـا مـن لقـتـل الشـجـي تعمد
الشاعر: جبرائيل الدلال · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر جبرائيل الدلال، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مـن لقـتـل الشـجـي تعمد — وزاد دلا جــــفـــاه والصـــد
مــهـلا خـف الله فـي مـحـجـب — فـــؤاده بـــالغــرام يــوقــد
فـــجـــســمــه نــاحــل عــليــل — وطـــرفـــه ســـاهـــر مــســهــد
صــب غــدا حــيــنــه قــريـبـاً — جــفــاه مــحــبــوبــه وأبـعـد
أدار كــأســاً مــن مـقـلتـيـه — فـمـال مـنـهـا سـكـرا وعـربد
وقــد حــمـى عـنـه كـأس ثـغـرٍ — حـــبـــابــهــا لؤلؤ مــنــضــد
تــذود ذا الوجــد عـن لمـاه — الواحــظ ســيــفــهــا مــجــرد
يــشــهــر حــربـاً لمـن عـصـاه — وفــي فــؤاد المــحـب يـغـمـد
جـــــرده شـــــادنٌ بـــــديـــــع — قد تاه عجباً بالعطف والقد
أزرى بــبـدر السـمـاء نـوراً — وفــاقــه بــالجـبـيـن والخـد
يــلحــى عــلى عــشــقـه عـذول — أتـــهـــم فـــي لومـــه وأبــج
مــلت ارتــيـاحـاً اليـه لمـا — كــــــــرر لي ذكــــــــره وردد
بـاللَه يـا مـقـلتـيـه رفـقـاً — مـضـنـا كـما قد تجاوز الحد
وانـتـمـا يـا نـهـديـه صـدري — عــليــكــمــا حــســرة تــنـهـد
ويــا قــوامــاً له قــويــمــا — لطـعـن قـلبـي لا تمدد اليد
الا تــرانــي دخــلت امــنــا — حـمـى الأمـيـر السامي محمد
مــولى له عــنــدليــب مـدحـي — عــلى غــصــون القــريـض غـرد
تــفــعــل اوصــافــه بــعـقـلي — فعل العقار الحالي المبرد
فــكـر هـو البـرق فـي مـضـاه — عـزم حـكـى الصـارم المـهـند
يــا ســيــداً فــضــله بــحــزمٍ — قـصـر المـعـالي بـنـي وشـيـد
دم ســالمــاً للعــلوم فـخـراً — وللمــعــالي صــرحــاً مــمــرد
واقــبــل بــعــفـوٍ قـريـض خـلٍّ — يـهـدي اليـك الثـنا المؤبد
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالغرام: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.
- تعمد: تَعَمَّدَ يَتَعَمَّدُ تَعَمُّداً :- الأَمر: قصده في إصرارٍ وتعمد وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ.- الولدُ: عند المسيحيين، غُسل بماء المعمودية؛ تعمَّد الطفلُ وهو ا …
- جفاه: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- حبابها: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- حينه: الحَيْنَةُ والحِينَةُ : اسِم المرّة من حَانَ.ــ من الأكل:الأكلُ مرَّةً واحدة في النَّهار واللّيل؛ هو يأكلُ الحَيْنَةَ.- بالنِّسبة إلى الناقة: وقتُ حَلْبِها.-: الحِين؛ ما ألقاه إلاّ الحَيْنَة بعد الحَيْنَة، أي الحِينَ بعد …
- دلا: دَلَا: الدَّلْوُ: مَعْرُوفَةٌ وَاحِدَةُ الدِّلاءِ الَّتِي يُسْتَقَى بِهَا، تذكَّر وتؤنَّث؛ قَالَ رُؤْبَةُ: تَمْشي بِدَلْوٍ مُكْرَبِ العَراقي والتأْنيث أَعلى وأَكثر، وَالْجَمْعُ أَدْلٍ فِي أَقل الْعَدَدِ، وَهُوَ أَفْعُلٌ، …
- ساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.