ألا تــريــد صــاح أن نــجــنّــا

الشاعر: أحمد فارس الشدياق · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر أحمد فارس الشدياق، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا تــريــد صــاح أن نــجــنّــا — ونــخـلع اليـوم الثـيـاب عـنـا

ولا تــنــام ليــلنــا إن جــنّــا — ولا نــســي بــالنـسـاء الظـنّـا

ولا نــرى مــتــى يــجــيــء حـنـا — وإن يــغــب نــقــل مـريـض مَـنّـا

وإن أتـــانـــا فـــاســـق وزنّــا — نــركــبــه الخــيـل فـلا يـعـنَّى

ونــجــعــل الزوج له مــجــنّــا — تــقــيــه مــن كــل مــعَــنّ عـنّـا

ولا نــبــالي إن رأيـنـا قـرنـا — قــد طــنّ فــي أصـداغـنـا ورنّـا

فـقـد رأيت العقل يضنى الطُنّا — ويــحــرم الحــرّ الذي تــمــنــى

ولن يــنــال الحــظ مــطــمـئنـا — إلا الذي بـــاح بـــمــا أكــنّــا

مـه أيـهـا الشـيـخ الذي أسـنّا — مــا أنــت والغــنــاء والأغـنّـا

تــدخــل فــي مـضـايـق وتـعـنـى — ومــا تـبـالي لو لقـيـت وهـنـا

مــاذا لقــيـت مـن نـزيـر جـنّـا — ومـــن طـــواف هـــهـــنــا وهــنّــا

وافـيـتـنـا فـي شـهـر نـحس أخنى — عــلى المــحــبـيـن فـقـلنـا أنّـا

لم تـخـل دار بـتّ فـيـهـا مـعـنا — مــن حــادث غــارة ســوء شــنّــا

يــشــكــوك كــل ذي عــيــال مـنـا — أوردتــهــم مــن كــل رزء فــنّــا

فـمـن مـجـانـيـن أبانوا الهنّا — ومـن مـصـاب بـالحـمـام أطْـنـى

ومــــن عــــليــــل دنـــف أرنّـــا — حــتــى رثــى الضــدّ له وحـنّـا

قدك اتئد أوقدت فينا الحزنا — وقـد شـحـنـت المـصـر هـمّـا شـحـنا

فـاظـعـن هـداك الله وارحل عنا — مـن قـبـل أن تـقطع عنه الطحنا

وتـنـضـب المـاء وتـنـفي اليمنا — عــن بــلد مـن قـبـل كـان أمـنـا

واخـتـر بـغـير ذا المكان كنّا — تـأوي إليـه مـسـتـريـحـا طـمْنا

فــمـا عـليـك أن أصـبـت غـبـنـا — ثـــمَّ ودَعّـــا أو لقــيــت زبْــنــا

أو كـنـت تـأتـي هـذّرا وأقـنا — وتــنـظـر القـبـيـح مـنـك حـسـنـا

بـحـيـث لا تـبـصـر يـومـاً قـرنـا — وكــاشــحـا أخـفـى عـليـك ضـغـنـا

كــمــا أصــبــت هــهــنـا خُـبُـنّـا — أصــدأ مـنـك الضـرس ثـم السـنّـا

لو اســـتـــطــاع لقــراك ســجــنــا — تــصــبـح فـيـه للرزايـا رهـنـا

شــيــطــانــه عــليــك قـد تـجـنـى — يــقــول مــن تــبــغـك قـد أسـنّـا

جـعـلت فـي دار الصـلوة فـرنـا — دخــانــه عــمَّ وأعـمـى الرعـنـا

وقـــال قـــوم تـــفـــله أصـــنَّاـــ — ولحــنــه يــبــلغ ضــرّا مــنــا

فـليـبـغ فـي دار سـواهـا خـدنـا — ومـا عـليـنـا إن سـخـا أو ضـنّـا

وإن بـكـى مـن شـؤمـه أو غـنّى — أو أخـلص الدعـا لنـا أو لعـنا

أو خــار مــن جــوع وذلَّ وهـنـا — أو قـال صـرنـا بـعد ما قد كنا

إنــك يـا مـغـرور لم تـعـشـقـنـا — ولم تــعــر بـنـا ولم تـشُـقـنـا

فــلا جــزاك الله خــيــراً عـنـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزوج: زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُب …
  • الطنا: طنأ: الطِّنْءُ: التُّهمَةُ. والطِّنْءُ: المنْزِل. والطِّنْءُ: الفُجور. قَالَ الْفَرَزْدَقُ: وضارِيةٌ مَا مَرَّ إلَّا اقْتَسَمْنَه، ... عَلَيْهِنَّ خَوّاضٌ، إِلَى الطِّنْءِ، مِخْشَفُ ابْنُ الأَعرابي: الطِّنْءُ: الرِّيبةُ. …
  • الظنا: ألَظَّ يُلِظَّ إلْظاظاً :- بــالمكانِ: أقام فيه.- به: لازمه ولم يفارقه؛أَلِظُّوا بِيَاذَا الجَلالِ والإكْرام .- المطرُ: استمرَّ في الهطول.
  • باح: بَاحَ يَبُوحُ بُحْ بَوْحًا [بوح]: ظهر؛ باح الحَقُّ- بالسرِّ: أظهره وبيَّنه.- إليه بما عنده: كاشفه به؛ باح بما لديه من معلومات عن العدو.- خَصمَه: صَرعه.
  • بالنساء: نسأ: نُسِئَتِ المرأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً: تأَخَّر حَيْضُها عَنْ وقتِه، وبَدَأَ حَمْلُها، فَهِيَ نَسْءٌ ونَسِيءٌ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ونُسُوءٌ، وَقَدْ يُقَالُ: نِساءٌ نَسْءٌ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ. يُقَالُ للمرأَة …
  • تقيه: [و ق ي]. (مصدر تَقَى). 1."بِهِ تَقِيَّةٌ" : خَوْفٌ. 2."اِنْتَهَى بِهِ مَذْهَبُهُ إلى التَّقِيَّةِ" : إِخْفاءُ مَذْهَبِهِ والتَّسَتُّرُ عَلَيْهِ خَوْفاً وَخَشْيَةً. "اِتَّخَذَ الشِّيعَةُ التَّقِيَّةَ مَبْدَءاً لَهُمْ" .
  • جنا: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا …
  • حنا: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة