وأن لأسفار الكنيسة منهجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأن لأسفار الكنيسة منهجايخالف أسفار الورى ويغاير
وأن لفي اللفظ الركيك تبرّكاويُمْنا لقوم عنهم العار ظاهر
وأن غناء اللحن في القول عندهملكالحن في الإيقاع والأصل ظاهر
وأن نسب المولى إلى الله منكرُومــــن ولوُا الأدبــــار كــــلّ يحاذر
وأن تــــكــــاة جمع متكئ أتىوأن مَصُونا لا مصانا لنادر
وللشعب مثل القوم معنى مشهروفــــي مــــلك لا في ملاك كبائر
وأن عبيداً لا عباداً مضافةًإلى الله أوْلى ما لذا الحكم ناكر
وأن عذاباً كالركاكات جمعهوإن لم يرادف باقي الشيء سائر
وما واعظيها قيل بل موعظينهاومن قال أدوّا دون ودّوا مكابر
ومن ردّ قل إن شئت صوغ اسم فاعلمُردّ كذا قال النصارى الأواخر
ويظهر يلغيه يبان نظيرهوصرنا بنيْنَا بالتذخّر كاثر
وجــــمــــع مــــصَــــفّ للإله مــــســــبّــــحوبعد كما للعطف واو تباشر
ومن بعد إذ جزم المضارع واجبونعت المثنى بالذي متواتر
وإثبات باء الأمر من ناقص كماحكاه له قس الشوير المعاصر
وإثبات نون الرفع في الفعل بعد (كيوأنــ) مستفيض هكذا نص زاخر
ومن بعد يعطى نصب نائب فاعلوجوباً وحذف الفاء في الشرط دائر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد فارس الشدياق، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.