أأرجـو أمـانـاً مـنـك واللحـظ غادر

الشاعر: ابن هذيل التجيبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن هذيل التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أأرجـو أمـانـاً مـنـك واللحـظ غادر — ويـثـبـت عـقـلي فـيـك والطـرف ساحر

أعـــد ســـليـــمـــان أليــم عــذابــه — لطــائر قــلبـي فـهـو للبـيـن صـائر

أشـاهـد مـنـه الحـسـن فـي كـل نظرة — ونــاظــر أفـكـاري بـمـغـنـاه نـاظـر

دعــت للهـوى أنـصـار سـحـر جـفـونـه — فـقـلبـي له عـن طـيـب نـفـس مـهـاجر

إذا شــق عـن بـدر الدجـى أفـق زره — فــإنــي بــتـمـويـه العـواذل كـافـر

وفـي حـرم السـلوان طـابـت خـواطري — وقــلبــي لمــا فـي وجـنـتـه مـجـاور

وقـد يـنـزع القـلب المـبـلى لسلوة — كـمـا اهـتـز من قطر الغمامة طائر

يــقــابــل أغــراضــي بـضـد مـرادهـا — ولم يــدر أن الضــد للضــد قــاهــر

ونـار اشـتـيـاقـي صـعدت مزن أدمعي — فـــمـــضــر ســري فــوق خــدي ظــاهــر

وقد كنت باكي العين والبين غائب — فـقـل لي كـيـف الدمع والبين حاضر

وليـس النـوى بـالطـبـع مـراً وإنما — لكــثــرة مـا شـقـت عـليـه المـرائر

وزنــجــيــة فـات الكـؤوس بـنـحـرهـا — قــلايـد يـاقـوت عـليـهـا الجـواهـر

ولا عـيـب فـيـهـا غـيـر أن ذبـالها — يــقــطــب فــتــبـدو الكـؤوس سـرايـر

تــجـنـبـت فـيـهـا نـيـل كـل صـغـيـرة — وقــد غــفـرت فـيـهـا لدي الكـبـائر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
  • بتمويه: [م و هـ]. (مصدر مَوَّهَ). "حَاوَلَ التَّمْوِيهَ عَلَى الأَعْدَاءِ" : إخْفَاءَ الوَاقِعِ الفِعْلِيِّ وَإظْهَارَ مَا لا قِيمَةَ لَهُ لِلإيقَاعِ بِهِمْ.
  • بمغناه: المُغَنَّاةُ [غني]: مفعـ.-: المسرحيةْ الشعرية يُتَغَنَّى بِهَا (الأوبرا)؛ أَلَّفَ الشَّاعِرُ مُغَنَّاةً لَحَّنها موسيقيٌّ معروف.
  • دعت: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
  • زره: الزَّرَةُ . أثر العضَّة؛ ما زالت الزَّرَّةُ ظاهرة في ساقه. -. العقل؛ هو أحمق لا يملك شيئًا

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة