إنـي ليـهـجـرنـي الصـديق تجنياً
الشاعر: الناشئ الأصغر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأصغر، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنـي ليـهـجـرنـي الصـديق تجنياً — فــأريــه أن لهــجــره أســبـابـا
وأخــاف إن عــاتـبـتـه أغـريـتـه — فـأرى له تـرك العـتـاب عـتـابا
وإذا بــليـت بـجـاهـلٍ مـتـغـافـلٍ — يدعو المحال من الأمور صوابا
أوليـتـه مـنـي السـكـوت وربـمـا — كـان السـكوت عن الجواب جوابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجاهل: الجَاهِلُ : مَنْ لا عِلْمَ له؛ وجاهل يدَّعي في العِلْمِ فَلْسَفةً ** قَدْ راحَ يكفرُ بالرحْمَنِ تَقليداً
- عتابا: العَتَابَا : نوعٌ من الغناء الشّعبيّ في بلاد الشام؛ يطرب كلُّ الناس في بلاد الشام لسماع العَتَابا.
- لهجره: الهَجْرَةُ : اسم المرّة من هَجَر.-: المرأة السّمينة التّامّة.