رعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا
الشاعر: المعتضد بن عباد · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر المعتضد بن عباد، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا — وإن كـنـت قـد جـردت عزمي ماضينا
فــمـا لليـالي لا تـزال تـرومـنـي — ويـرمـيـن مـني صائب السهم قاضيا
وقـد عـلمـت أن الخـطـوب تـطـوعـني — ومـا زلت مـن لبس الدنيات عاريا
أجـددت فـي الدنـيـا ثياباً جديدةً — يـجـدد منها الجود ما كان باليا
فـمـا مـر بـي بـخـلٌ بـخـاطر مهجتي — ولا مـر بـخـل النـاس قـط بـباليا
ألا حبذا في المجد إتلاف طارفي — وبـذلي عـنـد الحـمد نفسي وماليا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.