المعتضد بن عباد
المعتضد بالله أبو عمرو عبَّاد بن محمد بن إسماعيل اللخمي ثاني ملوك بني عباد على إشبيلية في الأندلس خلال عصر ملوك الطوائف. خلف المعتضد أباه أبا القاسم بن عباد، ونجح في توسيع الإمارة غرباً لتضمَّ لبلة ولبة وجزيرة شلطيش، ثم خاض صراعاً مع طوائف البربر في الجنوب حتى ضمَّ قرمونة ومورور ورندة وأركش والجزيرة الخضراء، وأخيراً استولى على قرطبة. يوصف المعتضد بأنه كان حاكماً شهماً مهيباً قوياً صارماً، وإن كان مستبداً. فقد اعتقل الكثير من قادته وقتلهم، ويُروَى أنه قتل ابنه البكر إسماعيل بيديه حين تآمر عليه. وقد أراد توحيد الأندلس تحت حكمه.
يضمّ ديوان المعتضد بن عباد في موسوعة ميزان العرب 45 قصيدة، بمجموع 213 بيتًا، وهو من شعراء المغرب والأندلس.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة مدح، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الدال، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.