أدية أنت فائدة الزمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدية أنت فائدة الزمانفقد فقت الممالك في معان
بذلنا جهدنا عزماً وحزماًووطنا الكماة على الطعان
واجهدنا العزائم والمساعيوأعملنا الحسام مع السنان
ليهنئ أهل مالقة انتصاريوإعزازي لهم بعد الهوان
سينقذهم وينجيهم جيمعاًرضاع الخير إن درت لباني
وأرقيهم ذرى مجدٍ رفيعٍكما أجنيهم ثمر الأمان
وأضعاف الذي يبدي لسانيإليهم ما يجن لهم جناني
فحق عليهم شكر امتعاضيوما خلقي امتنانٍ بامتنان
ولكن الحقائق مخبراتٍوكم خبرٌ ينوب عن العيان
ألم أعتقهم من ذل كفرٍجرى في ضيمهم ملء العنان
وتــــوارة محرفة أعزتفطالت ذلة السبع المثاني
إلى أن ثار بي عزم يمانفأدرك سؤله العضب اليماني
وانضيت الصوارم خاطباتوكان فضاؤها سحر البيان
فعاد البر معمور المغانيوارض الفسق مهدوم المباني
وقام إمام جامعهم يصليوأنست المسامع بالأذان
وكان ذوو الهدى ما بين ثاوٍقتيل أو فقيد العقل فان
مذ اقتربت ببربهم يهودأباح حسامهم حسن القران
عتادي أجر ما أوليت فيهممن الفتكات بكر أو عوان
وحسبي في سبيل اللَه موتيكون ثوابه خلد الجنان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المعتضد بن عباد، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.