وقفت برسم الدار والليل مسدف

الشاعر: محمد علي قسام · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد علي قسام، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقفت برسم الدار والليل مسدف ... فأبدبت شوق يوالركائب وقف

وقفت ولكن الجوى واقف معي ... على دار سعدى والمدامع ذرف

رماها البلى سهما فشتت شملها ... وكم كان شمل اللهو فيها يؤلف

بها كم سقيت الراح من كف شادن ... إذا ما بدا من ضوئه الشمس تكسف

بديع جمال أتلع الجيد أغيد ... أغن نضير الناظرين مهفهف كذا

فكم لائم لي في هواه سفاهة ... يونبني في حبه ويعنف

غرير أعار البدر غرة وجهه ... يجلى سناه الليل والليل مسدف

يعللني بالوصل منه بعلما ... إلى م وقلبي فيه قد كاد يتلف

أقول له والدمع يسبق منطقي ... متى يا رعاك الله بالوصل تسعف

أما آن أن تحنو بوصل وتعطف ... فيحي فؤاد في هواك مكلف

ايا صاحبي ودي أفلا ملامتي ... ولا تسألا ما للمدامع تنزف

فان الذي أهواه رام قطيعتي ... واقسم حتى بالمواعيد يخلف

فبالله عوجا بي على ربع ما جد ... يزر عليه للمكارم مطرف

هو الماجد السامي إلى المجد رفعة ... وليس بغير الجواد والعز يوصف

جواد نمته من لوي عصابة ... نداهم على روض المكارم ينطف

رقيق حواشي الطبع حاكت له العلى ... مطارف عز بالفخار تفوف

فتى أشرقت شمس العلوم بجده ... ولاذ بمغناه الطريد المخوف

أخا المجد خذها من اخيك قصيدة ... أتتك وفي قيد الفصاحة ترسف

فيا دمت ملجا كل من شد رحله ... لمغنى به للوفد والجود مألف

ويا دمت مهما غردت فوق أيكة ... حمام وما دامت منى والمخيف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الناظرين: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه … (لسان العرب)
  • برسم: برسم: البِرسامُ: المُومُ. وَيُقَالُ لِهَذِهِ العِلَّة البِرسامُ، وكأَنه معرَّب، وَبِرْ: هُوَ الصَّدْرُ، وسَام: مِنْ أَسماء الْمَوْتِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ الِابْنُ، والأَول أَصحُّ لأَن العلَّة إِذا كَانَتْ فِي الرأْس يُقَا … (لسان العرب)
  • تكسف: كسف: كَسَفَ القمرُ يَكْسِفُ كُسُوفاً، وَكَذَلِكَ الشَّمْسُ كَسَفَتْ تَكْسِف كُسُوفاً: ذَهَبَ ضوءُها واسْوَدَّت، وَبَعْضٌ يَقُولُ انْكَسَفَ وَهُوَ خطأٌ، وكَسَفَها اللَّهُ وأَكْسَفَها، والأَول أَعلى، وَالْقَمَرُ فِي كُلِّ … (لسان العرب)
  • ذرف: ذرف: الذَّرْفُ: صَبُّ الدَّمْع. وذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذَرْفاً وذَرَفاناً: سالَ. وذَرَفَتِ العينُ الدمعَ تَذْرِفُه ذَرْفاً وذَرفاناً وذُرُوفاً وذَرِيفاً وتَذْرافاً وذَرَّفَتْه تَذْريفاً وتَذْرِفةً: أَسالَتْه، وَقِيلَ … (لسان العرب)
  • رماها: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح … (لسان العرب)
  • شادن: شدن: شَدَنَ الصبيُّ والخِشْفُ وجميعُ ولدِ الظِّلْفِ والخُفِّ والحافِر يَشْدُنُ شُدُوناً: قَوِيَ وَصَلَحَ جِسْمُهُ وتَرَعْرَعَ ومَلَكَ أُمَّه فَمَشَى مَعَهَا. وَيُقَالُ للمُهْر أَيضاً: قَدْ شَدَن، فإِذا أَفردت الشادِنَ فَ … (لسان العرب)
  • شملها: شمل: الشِّمالُ: نقيضُ اليَمِين، وَالْجَمْعُ أَشْمُلٌ وشَمائِل وشُمُلٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: يَأْتي لَهَا مِن أَيْمُنٍ وأَشْمُل وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ، وَفِيهِ: وَعَنْ أَيْمانِهِمْ و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة