رقى ذو المساعي يناجي الكريم

الشاعر: حسن بحر العلوم · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر حسن بحر العلوم، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رقى ذو المساعي يناجي الكريم — فــشــاهــد نـور الإله العـظـيـم

فــأوجــس تــلقـاء بـيـت الحـرام — ووادي مـنـى والصـفـا والحـطـيم

وخــر صــريــعــاً لوجـه الصـعـيـد — خـضـوعـا لمـحـي العـظام الرميم

رمــاه القــضــاء بــسـهـم الردى — فــلم يـلو حـتـى أصـاب الرمـيـم

فــوافـى النـذيـر يـعـزي بـنـيـه — بـأرض الجـواد ومـوسـى الكـظـيم

ونـــادى بـــشـــجـــو لتــأريــخــه — فـخـر الحـسـيـن كـمـوسـى الكليم

فـــزلزل عـــرش الإله الجــليــل — وقـد حـل فـي الكـون خـطـب جسيم

له انــهــد أركـان بـيـت الهـدى — وقــلب الهــدايــة أضـحـة كـليـم

وقـد مـال بـدر الدجـى للمـغـيب — فــعــاد النــهـار كـليـل بـهـيـم

فـــقـــدنــاه فــرداً كــأنــا بــه — فــقـدنـا الخـلايـق طـراً عـمـيـم

فــقــدنــا طــريـق الهـدى بـعـده — وكــان قــويــمــاً بـه مـسـتـقـيـم

لقـد كـان عـونـاً إلى المستغيث — وكــهــف الورى وأبــاً لليــتـيـم

وكـــان لهـــاشـــم أنـــفــا أشــم — فـأمـسـى بـرغـم المـعـالي هـشيم

وكـــان الزمـــان بــه يــانــعــا — فــعــاد الزمـان عـجـوزا عـقـيـم

وقد كان في العلم بحر العلوم — وفــي كــل فــن بــصــيــر عــليــم

جـرى القـلب يـا جـد مـن نـاضري — كـــدر فـــريــد وعــقــد نــظــيــم

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرميم: الرَّمِيمُ : البالي من كل شيْءٍ مَا تَذَرُ مِنْ شيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ أي كالفتات من الخشب والتبن/ عظْمٌ رَميمٌ وعظامٌ رميمٌ وَرَمَائِمُ/ يُحْيِي العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ.
  • الصعيد: الصَّعِيدُ : الترابُ فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً.-: المرتفعُ من الأرض، ومنه صعيد مصر.-: الموضِع الواسع.-: وجهُ الأرض/ إننا مواطنون على صعيد واحد، أي في منزلة واحدة ج صُعُدٌ وصُعْدانٌ.
  • الكظيم: الكَظِيمُ : المكروبُ الحزين وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ.-: غَلَقُ الباب؛ انكسر الكظيم واضطرِرْنا لتبديله/ إِنَّها لكظيمُ الخلخال، أي لا يُسمع له صوت لامتلائه.
  • الكليم: الكَلِيمُ : الجريح؛ تَمُرُّ بِكَ الأَبْطَالُ كَلْمَى هَزِيمةً ** وَوَجْهُكَ وَضَّاحٌ وثغرُكَ باسِمُ. ج كَلْمَى.-: من يُكَالِمُكَ.-: لقبُ موسى عليه السَّلامُ لأَنَّ اللهَ كلَّمه.
  • النذير: النَّذِيرُ : الإنْذَارُ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ.-: المُنْذِرُ إنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحقِّ بَشِيراً وَنَذيراً ج نُذُرٌ.
  • انهد: أَنْهَدَ يُنْهِدُ إِنْهَاداً : ــ تِ الصبيَّةُ: ارتفع نهدها، أي ثديها. ــ الإناءَ: ملأهُ حتى يفيض أو يقارب الملء. ــ الهديَّةَ: عظَّمها؛ لِمَ لا يُنهد الهدية للعروسين وهو الثريُّ المعروف؟ ــ الشخصَ: أشخصه، أي بعث به؛ أنه …
  • بشجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة